Archived: عيد وحمادة وطرماح… معارك مطار كويرس تقطف رؤوس قادة (قوات النمر)

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

مع بداية التدخل الروسي الجوي في سوريا مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بدأت قوات النخبة المسماة (قوات النمر) لدى قوات النظام المدعومة بطائرات الروس، زحفها باتجاه مطار كويرس المحاصر من قبل تنظيم داعش منذ حوالي العامين.

وبعد أكثر من شهر من الزحف ضمن الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم نجحت القوات التي يقودها العقيد سهيل الحسن بالوصول إلى المطار المحاصر وأنهت حصار التنظيم بالسيطرة على المناطق التي تفصل المطار شرق حلب عن مدينة السفيرة جنوبها.

إلا أن ضريبة معارك (كويرس) كان لها ضريبتها بالنسبة لقوات (سهيل الحسن) التي ما زالت تنعى بشكل يومي أفضل مقاتليها وأكثرهم تأثيراً في المعارك التي يقودها العقيد الحسن.

قائد صقور السلمية آخرهم

فقد نعى موالو للنظام في مدينة السلمية بحماة الأحد الفائت 29تشرين الثاني /نوفمبر قائد المجموعة التابعة لقوات العقيد سهيل الحسن، وذلك خلال المعارك التي تخوضها الميليشيات التابعة للعقيد الحسن والميليشيات الأجنبية المساندة ضد تنظيم داعش في محيط مطار كويرس شرقي حلب.

وبحسب ناشطي اتحاد ثوار سلمية فإن (علي مخلص العيد) قائد مجموعة سلمية التابعة لقوات العقيد سهيل الحسن المعروف بالنمر قد قتل في المعارك الدائرة حول مطار كويرس في ريفي حلب الشرقي.

العيد ابن الـ 33 عاماً هو القائد السابق لكتيبة صقور الصحراء في ريف سلمية الشمالي ولاحقاً قائداً لمجموعة مساندة لقوات النمر شارك في معارك أثريا والسفيرة وتل حاصل وسهل الغاب ومطار كويرس الذي قتل فيه، حسب الناشط خالد السالم

(اقرأ: مصرع علي عيد القيادي بقوات سهيل الحسن في السلمية ).

وأضاف السالم عضو أتحاد ثوار سلمية لـ (كلنا شركاء) أنه و”خلال قيام الشبيحة والموالون للنظام بمراسم الدفن تعرض ستة مدنيين من بينهم طفلة للإصابة وذلك بسبب إطلاق الرصاص العشوائي كالعادة من قبل الشبيحة “.

ونوه السالم إلى قيام الصفحات الموالية للنظام بسحب خبر مقتل العيد بالإضافة إلى صور “مراسم الدفن” وتم تغييب الحدث بشكل كامل بعد نشره، فيما اكتفت بعض الصفحات الأخرى بذكر خبر الدفن.

24 ساعة تفصله عن ترحيل قائد (الفهود)

نعوة قائد (الصقور) في مدينة السلمية جاءت بعد 24 ساعة من نعوة قائد مجموعة (الفهود) رامي عبد الجواد حمادة (28 عاماً) ابن حي وادي الذهب في مدينة حمص، الذي لقي مصرعه السبت في المعارك في محيط مطار كويرس.

وبحسب الصفحات الموالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي فإن حمادة كان على رأس قوات “الفهود” أثناء فك الحصار عن مطار كويرس، وبعدها شارك في بالمعارك الدائرة بالريف الشرقي والجنوبي لمحافظة حلب، ليُقتل في معارك قرية “كصيص” بجانب صوامع الحبوب بريف حلب الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أنه تسلم قيادة مجموعة (الفهود) التابعة لسهيل الحسن بعد مصرع قائدها الأسبق علي الحجي الذي لقي مصرعه بمعارك سهل الغاب في آب/أغسطس الماضي

(اقرأ: “سهيل الحسن” ينعى قادة مجموعاته في معارك سهل الغاب).

وذكر موالو النظام أيضاً أن حمادة التحق بميليشيات الشبيحة منذ الأيام الأولى لاندلاع الثورة في سوريا، فشارك في كل معارك حمص ابتدء من باباعمرو إلى الخالدية وحمص القديمة إلى معارك القصير وريفها إلى معارك الريف الغربي لحمص إلى معارك شاعر وجزل وتدمر.

طرماح كان سبقهم

وقبل حوالي الأسبوعين تلقى سهيل الحسن ضربة قاصمة أيضاً بمقتل أخد أهم قادته، وائل الصالح (طرماح) أحد أعتى شبيحة بلدة قمحانة في حماة، وكان لقي مصرعه في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بمفخخة للتنظيم قرب كويرس. (

اقرأ: طرماح… يد (النمر) اليمنى وأعتى شبيحة قمحانة قتيلاً بمفخخة داعش بحلب )

وقُتل بجانبه أيضاً أبناء بلدته المتطوع في فرع المخابرات الجوية بحماة أسامة محمود طماس والمتطوع سامر علي.





Tags: محرر