on
Archived: (تماس) التحالف المدني السوري ينهي أعمال مؤتمره الثاني في إسطنبول
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
أنهى التحالف المدني السوري ( تماس ) أعماله في مؤتمره الثاني التأسيسي في مدينة اسطنبول من 16 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك بمشاركة/ 55/ منظمة وخبراء من كافة أنحاء سوريا، وقد أنجز المؤتمر خلال الايام الأربعة الرؤى والأهداف والنظام الداخلي، وقد تم انتخاب هيئة إدارية جديدة، ولجنة الرقابة والشفافية ، ولجنة الصلح والتحكيم .
وقد أكد المؤتمر على أن يكون التفاعل مع الواقع السوري مبني على تحقيق المصلحة العامة السورية وحقوق وإرادة السوريين، وتوظيف هذه الرؤى ضمن آليات الضغط والمناصرة للتأثير على صناع القرار، وراسمي السياسيات من أجل وضع القرارات المصيرية والسياسيات الخاصة بسوريا القائمة على أساس الشرعية الدولية موضع التنفيذ.
وناقش المؤتمر سبل الضغط والمناصرة وبناء القدرات، وأزمة التعليم، وبناء السلام، وتحديد أولويات المرحلة الراهنة، من خلال بحث دور المجتمع المدني واستقلاليته في غياب الدولة عن بعض المناطق وخفض مسؤوليتها وخدمتيها في أماكن سيطرتها.
وبين المؤتمر أهمية الحل السياسي في الوصول إلى وقف الحرب وتحقيق مصالح السوريين واستقلالية دور المجتمع المدني.
وأكد المؤتمر على أن دور هذا المجتمع في عملية كتابة الدستور كما جاء في بيان فيينا خلال سنة ونصف فيه الكثير من المخاطر باعتباره عقد اجتماعي خاص بالسوريين يجب آلا يكتب خلال مرحلة غير مستقرة، وتشهد استقطاباً سياسياً وعسكرياً حاداً للحشد الدولي والإقليمي دوراً فيه.
كما أن هناك قوى مجتمعية ما قبل وطنية يحولها المال السياسي، لذلك فان الصيغة الأنسب هي الاتفاق على إعلان دستوري مؤقت ليتم اعتماده خلال المرحلة الانتقالية، ومن ثم كتابة الدستور الدائم خلال فترة مستقرة تسمح بأكبر مشاركة من السوريين.
وظَهر المؤتمر أن من أهم قيم (تماس) التي تم التوافق عليها هي وحدة العمل المدني السوري متجاوزاً خطوط الصراع المبنية على الهوية والجغرافية السورية الحالية.
وأشار المؤتمر إلى أنه من غير المقبول عدم وجود إي جهة سورية في اجتماعات يفترض أنها تبحث مصير سوريا وشعبها كما حصل في اجتماعات فيينا ( 1،2،3)، فالسوريين هم أصحاب المصلحة الرئيسية في إنهاء الحرب والاستبداد، وفي الوصول إلى دولة تحفظ حقوقهم، ومشاركتهم في كل المؤتمرات والاجتماعات التي تبحث الشأن السوري.
ويذكر بأن مؤتمر تماس الثاني التأسيسي هو لتطوير العمل المدني السوري في إطار توحيد وتشبيك العلاقات مع المنظمات المدنية الفاعلة في إطار السوري العام واختيار الدكتورة ريم تركماني كرئيسة لمجلس الادارة يأتي في إطار الاستمرار على ما بني سابقاً من علاقات مع الهيئات المدنية والدولية.
اقرأ:
زعيم حزب كردي يتعرض لتشويه في سمعته (فيسبوكياً)
Tags: محرر