on
Archived: (فتح حلب) تطرد ميليشيا (سوريا الديمقراطية) من عدة قرى في حلب
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعلنت غرفة عمليات فتح حلب اليوم الأحد (29 تشرين الثاني/نوفمبر) عن استعادة سيطرتها على قرىً في ريف حلب الشمالي، كانت سيطر عليها “جيش الثوار”، أحد مجموعات ميليشيا (سوريا الديمقراطية) التي يقودها حزب “الاتحاد الديمقراطي PYD”، في وقت سابق.
وقال الرائد “ياسر عبد الرحيم” قائد غرفة عمليات “فتح حلب” في تسجيل مصور نشره ناشطون اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي: إنه “تم تحرير القرى التالية: كشتعار، تنب، أناب، مراش، من مرتزقة حزب الـ (PKK) وأعوانه جيش الثوار الذين طعنوا بالمجاهدين أثناء قتالهم ضد (داعش)، حيث قاموا بقطع طريق الإمداد وتصفية المدنيين وطرد الأهالي من القرى، والحمد لله رب العالمين تم تحرير القرى”.
وأردف: “وندعو أهلنا العرب والأكراد للعودة والعيش سالمين في هذه القرى”، “ومستمرون في القتال حتى تحرير مريمين وشواغرة وعودة كافة القرى لأصحابها”.
ومن جانبها أصدرت الرئاسة المشتركة التابعة للـ PYD في منطقة “عفرين” بياناً تستنكر صمت التحالف الدولي حيال الهجوم على قرى المقاطعة، وتهدد كل من يحاول دخول “عفرين” بحجة مهاجمة جيش الثوار.
واتهمت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي، في بيانها الذي نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، جبهة النصرة و”داعش” و”أخواتها الإخوانية والأردوغانية (الائتلاف وحزب العدالة والتنمية) ومن يلف لفيفهم من العصابات المرتزقة” بحصار مقاطعة “عفرين” في ريف حلب الشمالي وحي “الشيخ مقصود” في مدينة حلب “حصاراً مبرمجاً وممنهجاً”.
واتهمتها أيضاً بالارتباط “بالموقف التركي المعادي للشعب السوري والكردي برمته”، و”معاداة تلك الجماعات التي تدعي بأنها معتدلة تجاه القوى الديمقراطية السورية حليفة القوى المناهضة لدحر الإرهاب على الأرض السورية”.
وهددت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في بيانها هذه المجموعات من مغبة “الدخول إلى عفرين بحجة مهاجمة جيش الثوار”، “ستكون حتماُ معركة خاسرة كوننا مصممون على فتح كل المنافذ والطرقات التي تخدم المواطنين والشعب السوري”.
ونددت بموقف التحالف الدولي الذي التزم الصمت “حيال التعاون بين المرتزقة والحكومة التركية حتى الساعة وعدم قيامه بواجباته تجاه الإرهاب الممارس بحق الشعب والقرى والمناطق الكردية في مقاطعة عفرين وحي الشيخ مقصود بحلب”.
اقرأ:
ميليشيا (سوريا الديمقراطية) ترتكب مجزرة بحقّ 20 طفلاً وامرأة في حلب
Tags: محرر