on
Archived: جيش المجاهدين يرصد مكرمات مالية لمن (يثخن في العدو) من عناصره
حلب – الأثاربي: كلنا شركاء
أصدرت القيادة العامة لجيش المجاهدين ما أسمته “مكرمات مالية” لعناصره الذين يثبتون “إثخانهم في صفوف العدو” بحسب القائد العسكري لـ (الجيش) في اتصال السبت، 28 تشرين الثاني/نوفمبر، مع “كلنا شركاء”.
وقال يوسف زوعة القائد العسكري لجيش المجاهدين إنهم أصدروا بياناً وعدوا بموجبه بصرف مبلغ 100 ألف ليرة سورية مكافأة لمن يوثق قتل إيراني أو عنصر من طائفة النظام، ومبلغ 150 ألف ليرة سورية لمن يحضر جثة العنصر الذي قتله في المعركة، ولمن يدمر هدف استراتيجي (دبابة ـ مدفع ثقيل ـ عربة ب م ب)، و500 ألف ليرة لمن يأسر فارسي أو رافضي من حزب اللات أو حركة الخبثاء”، معتبرة أنها ليست غنيمة أو مكسباً لأن “المكافأة الحقيقية هي عند الله”، وفق ما جاء في البيان.
وأضاف (زوعة) في حديثه أن هذه المكافآت مرصودة لعناصر جيش المجاهدين فقط، و”قد عملنا عليه ومنحنا مبلغ 300 ألف ليرة لمجاهدين اثنين قتلا اثنين من عناصر ميليشيا حزب الله في قرية خلصة، وعندما أحضروا جثتيهما أعطيناهما سلاحهما أيضاً، ليبقى ذكرى عندهم، وهذا هو أثمن من أي مبلغ، وذلك لرمزيته”.
وذكر “زوعة” قصة حدثت معه مع أحد الثوار، فقال: “لا أنسى ذاك المجاهد الذي طلب مني أن يأخذ خوذة عسكري من جيش النظام بعد أن أرداه قتيلاً، لأنه كان قد وعد خطيبته أن يأتيها بخوذة عسكري يقتله، وعندما انتهت المعركة استأذنني بأخذ الخوذة التي لا قيمة لها، وسمحت له بها”.
اقرأ:
أسير إيراني بقبضة (النصرة).. (جيش الفتح) يطلق المرحلة الثانية من معارك ريف حلب الجنوبي
Tags: محرر