on
Archived: إيران تنعى ضابطين في حرسها الثوري وتشيع سبعة باكستانيين من ميليشياتها
حذيفة العبد: كلنا شركاء
نعت وكالات الأنباء الإيرانية السبت، 28 تشرين الثاني/نوفمبر، كلاً من العميد عبد الرضا مجيري قائد “كتيبة الإمام الحسين” التابعة للحرس الثوري، والضابط في الحرس الثوري أيضاً “حميد سياهكالي مرادي”، في وقتٍ شيعت فيه مدينة قم الإيرانية السبت سبعةً من العناصر الباكستانيين في لواء (زينبيون) التابع لحرس إيران الثوري أيضاً.
وقالت وكالة “إيسنا” المقربة من النظام في إيران إن المستشار العسكري حميد مرادي قُتل السبت في ضواحي دمشق، أثناء “دفاعه عن حرمي السيدة زينب والسيدة رقية”، بحسب الوكالة.
وقالت وكالات أخرى إن العميد عبد الرضا مجيري قائد “كتيبة الإمام الحسين” التابعة للحرس الثوري قتل الجمعة في معارك مع من وصفهم الموقع بـ “الإرهابيين”، بريف حلب الجنوبي، ليرتفع عدد القتلى من العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 63 منذ بدء الحملة الروسية في سوريا نهاية أيلول الماضي، بحسب اعتراف وكالات الأنباء الإيرانية.
وكشف المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، في وقت سابق عن مقتل 188 عسكرياً إيرانياً في سوريا، مشيراً إلى أن هؤلاء القتلى سقطوا خلال تنفيذ مهمات ضمن التحالف الروسي-الإيراني في سوريا.
7 قتلى للواء (زينبيون)
وبدوره أعلن لواء (زينبيون) التابع للحرس الثوري الإيراني ذو الغالبية من العناصر الباكستانيين الشيعة، أعلن عن تشييع سبعة من عناصره في مدينة قم الإيرانية، كانوا قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية في معارك ريف حلب الجنوبي، الذي يشهد معارك طاحنة بين كتائب الثوار والميليشيات الموالية لإيران.
والعناصر الباكستانيين السبعة، بحسب الإعلام الإيراني، هم: القيادي في لواء (زينبيون) مطاهر حسين، مبين علي باسدار، جاويد حسين، كامل حسين، مظاهر حسين، شفيق حسين، اعتزاز حسين، وتم تشييعهم جميعاً أمس السبت في مسجد الإمام حسن العسكري في مدينة قم الإيرانية ليدفنوا هناك.
وكانت أعلنت “جبهة النصرة”، أحد مكونات غرفة عمليات “جيش الفتح” عن أسرها لجندي إيراني الجمعة خلال المعارك التي دارت بريف حلب الجنوبي، وقالت إنها سيطرت على قرية “تل باجر” بعد مطاردة عدد من القوات الإيرانية وقوات الأسد من القرية بريف حلب الجنوبي.
اقرأ:
أسير إيراني بقبضة (النصرة).. (جيش الفتح) يطلق المرحلة الثانية من معارك ريف حلب الجنوبي
Tags: محرر