on
Archived: قائد الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام: أي مبادرة تحافظ على ثوابتنا وتحقن الدماء واجب القبول بها
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أكد القائد العام للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام السبت (28 تشرين الثاني/نوفمبر) على أن “أي مبادرة مشرفة تحافظ على ثوابتنا وإنجازاتنا، ويكون فيها حقن للدماء وإيقاف للقتل في أرضنا، فواجب على كل مجاهد وثائر وفصيل أن يقبل بها لأن الموت والقتل ليس هدفنا”.
وقال “أبو محمد الفاتح” القائد العام للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في تسجيل صوتي بثه الاتحاد الإسلامي على موقعه الرسمي إن الغوطة الشرقية تُركت تقاتل بأموالها ودمائها وأبنائها وخاضت معارك طويلة ولم تخسر منذ سيطرة الثوار عليها إلى اليوم سوى “المليحة”، ومعارك الغوطة كلها كر وفر، “حررنا فيها بعدها جزء من جوبر وعربين ومساحات كبيرة من حرستا”.
وأضاف: “نقاتل في الغوطة اليوم أمماً بأكملها، وصمودنا وثباتنا مفخرة لأمم الأرض الشريفة“، “ولا نملك أي مورد من موارد القوة إلا معية الله، وقاتلنا الأسد بلجانه الشعبية وألويته الطائفية من العراقيين واللبنانيين والإيرانيين وغيرهم”، “ونحن قوم نُجيد الموت في سبيل الله إن طلب ذلك منّا، ولكننا نُجيد أن العيش في سبيل الله أيضاً”.
وأثنى “الفاتح” على الهيئة العامة في الغوطة الشرقية وهيئتها السياسية فقال: “إن خير هيئة تجمع مؤسسات وفصائل الغوطة الشرقية هي الهيئة العامة في الغوطة الشرقية التي اجتمعت قبل أيام وانتخبت هيئة سياسية معترف بها من كل الفصائل والهيئات في الغوطة”، “ونحن في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام قد فوضنا الهيئة السياسية في الغوطة الشرقية، وما تقوله هو ملزم لنا”.
وأشار إلى أن الفصائل في معركة “حرستا” قدمت (200) شهيد ويقيت ثابتة حتى الآن، “وما يدافع عنه عناصر الأسد ديكتاتور مجرم تحكّم في رقاب الناس، فيما ندافع نحن عن دين وأرض وعرض، والله لن يضيعنا”.
اقرأ:
مجهولون يغتالون قائد كتيبة شهداء برزة في دمشق
Tags: محرر