on
Archived: أمير (النصرة) في القلمون يوجه النداء الأخير لعناصر (داعش)
وليد الأشقر: كلنا شركاء
وجه أمير جبهة النصرة في القلمون أبو مالك الشامي (التلي)، رسالة شديدة اللهجة لعناصر تنظيم “داعش”، دعاهم فيها لترك التنظيم ودعاهم لترك التنظيم “الذي أجمع على خارجيته وعمالته جميع علماء الدين، قبل أن تكونوا من الهالكين فتخسروا الدنيا والدين”.
وقال “أبو مالك الشامي” أمير جبهة النصرة في القلمون في تسجيل صوتي نشره ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي: “إن المتابع لحال الدولة الإسلامية يرى أنهم أبعد ما يكونوا عن هدي النبي، والخلافة الإسلامية منهم براء”.
وأشار إلى أنهم بالغوا في قتل المسلمين، فاستحلوا دماءهم وأموالهم بحجة انهم شقوا صف المسلمين، وكفّروا من خالفهم واتهموهم بالعمالة.
واتهم “الشامي” تنظيم “داعش” بالعمالة وأنه يسعى إلى هدم المشروع الجهادي فقال: “وقد بدا الأمر اليوم واضحاً للقريب والبعيد، إنه هدم المشروع الجهادي بإطفاء نور الإسلام، بمؤامرات خارجية قد تخفى على كثير من الذين انتموا إلى هذا التنظيم”.
وأضاف: “فبعد أن طعنوا بالمسلمين، وخاصة المجاهدين، سلموا قراهم للنظام وهجروا المسلمين، وقتلوا قادات الجهاد، فلا يخفى على أحد حال العراق الجريحة من تسليم المناطق دون قتال مثل سنجار وغيرها، وفي الشمال السوري بدأت القرى تسلم دون قتال الواحدة تلو الأخرى، بعد أن غُصبت من المجاهدين، إنه تحرير المحرر، والرقة ودير الزور والحسكة، كلها باتت مهددة”.
وأوضح قائلاً “النفط يمنع من العبور إلى المناطق المحررة ويرسل إلى النظام، وينقل قبر الشاه من سوريا إلى تركيا تحت رعايتهم وهذا معلم من معالم الشرك”.
ووجه “الشامي” في نهاية كلمته الصوتية رسالة إلى بعض عناصر تنظيم “داعش” في القلمون، “الذين عهدناهم سابقاً وقّافون عند حدود الله”، وذلك للتحاكم إلى شرع الله، داعياً إياهم إلى ترك التنظيم، موضحاً أنه النداء الأخير لهم، “قبل أن تكونوا من الهالكين، فتخسروا باستكباركم الدنيا والدين”.
اقرأ:
جبهة النصرة تعتزم استئصال تنظيم “داعش” في الجنوب بعد القضاء على قيادته
Tags: محرر