Archived: في ذكرى ميلادها المائة: من قتل أسمهان؟

اتهم الخرباوي جماعة الإخوان بأنها هي من قتلت أسمهان بصيغة الجزم، بعدما أورد ذلك في مسلسل إذاعي من تأليفه بعنوان “التنظيم السري”.

محمد كريم: العربي الجديد

بصورة شبه دورية مع كل ذكرى للفنانة الراحلة أسمهان (آمال الأطرش) يتم طرح السؤال التقليدي: من قتل أسمهان؟ وتعاد الإجابات المكرورة المتعددة، أيسرها أن وفاتها كانت مسألة قدرية، فقد انقلبت سيارتها في صباح يوم الجمعة 14 يوليو/تموز عام 1944 في طوخ بعد تصويرها فيلم “غرام وانتقام”!

لكن نظرية المؤامرة كانت واضحة في نظر كثيرين اعتبروا أن تلك الحادثة مدبرة، خاصة أن الحياة المثيرة والغامضة لأسمهان، ثم تألقها الفني في زمن قصير غذّى الشعور بأن وفاتها كانت إثر عملية مدبرة بواسطة سائق السيارة الذي اختفى بعد الحادثة، في حين ماتت أسمهان وصديقتها ماري قلادة، غرقاً داخل السيارة التي سقطت في الترعة. 

هناك من اتهم أجهزة المخابرات البريطانية بقتلها، وهناك من اتهم المخابرات الألمانية، ولم تنج المخابرات الفرنسية أيضاً من الاتهام. ووجدنا من يتهم الملك فاروق لغضبه منها، لأنها أسهمت في نشر فضائح عن الملكة نازلي، بينما أشارت أصابع الاتهام إلى زوجها الأول وابن عمها الأمير “حسن الأطرش” الذي تركته مرتين ورحلت إلى مصر! ولم تخل المنافسة الفنية من غمز ولمز حين اتهمت “أم كلثوم” بتدبير المؤامرة لإزاحتها من طريقها الفني.

أما أحدث صيحة في الاتهامات فكان بطلها الإخواني السابق (ثروت الخرباوي) الذي أصبح نجماً إعلامياً ومثقفأً معتمداً لدى النظام المصري بعد 30 يونيو/حزيران 2013، فتم تقديمه بوصفه مثقفاً مثالياً.

اتهم الخرباوي جماعة الإخوان بأنها هي من قتلت أسمهان بصيغة الجزم، بعدما أورد ذلك في مسلسل إذاعي من تأليفه بعنوان “التنظيم السري”. يذهب الخرباوي إلى أن جماعة “الإخوان المسلمين” زرعوا سائقاً تابعاً لهم في استديو مصر، وأنه هو الذي نفذ الحادثة بتوجيه مباشر من الجماعة ومرشدها “حسن البنا”.





Tags: محرر