on
Archived: تظاهرات واعتصام للمؤيدين في السلمية ضد سحب أبنائهم إلى جبهات القتال
حماة – خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
علمت “كلنا شركاء” عن قيام قيادات النظام العسكرية والأمنية في حماة بطلب جميع شبيحة وعناصر الدفاع الوطنية واللجان الشعبية في حماة وريفها إلى القتال بجانب النظام على الجبهات وترك أماكنهم في المناطق الآمنة.
وبحسب نشطاء في اتحاد ثوار سلمية فإنه قد خصّ القرار بسحب جميع عناصر النظام والشبيحة من مدينة السلميّة وقرى تلدرة وتلتوت بريف حماة الشرقي إلى جبهات ريف حماة الشمالي والبالغ عددهم حوالي 600 متطوع.
وأضاف الناشط خالد السالم عضو الاتحاد بأن النظام لجأ لتسوية أوضاع الشباب الهارب من الخدمة الإلزامية والمطلوبين للاحتياط على أن يلتحقوا بالخدمة ضمن منطقة السلمية لحماية المدينة من هجمات محتملة لتنظيم “داعش” الذي يوجه تهديدات للمدينة بين الحين والاخر.
وأردف السالم بأن الحال لم يدم طويلاً وقام النظام بنقض العهد وطالب بسحبهم فوراً إلى القتال العسكري ضد الثوار على جبهات مورك وريف حماة الشمالي.
الأمر الذي دفع بأولئك الشبان وذويهم للاعتصام مطالبين النظام بالتراجع عنه والحفاظ على أبنائهم المتطوعين في صفوف النظام لجانبه، وقد خرجت المظاهرات في السلمية أمام مقرات الجيش الشعبي في السلمية مرددين شعارات مناهضة للقرار الذي اعتبروه نقضاً للعهد الذي بينهم وهددوا بإلقاء السلاح والجلوس في منازلهم.
ويتابع السالم حديثة قائلاً “ولكي يمتص النظام غضبهم تدارك الموقف وقال ان إرسالهم إلى مورك مجرد إشاعات وهو لن يجبر أحد على مغادرة المدينة والخيار متروك لهم “.
وتحدث ناشطون من المدينة إلى أن هذه الخطوة ما هي إلى اعتراف واضح من النظام على عجزه وعدم قدرته على سد النقص الحاصل في قواته في وجه تقدم الثوار المستمر على أكثر من جبهة في ريف حماه.
وأشارت الصفحة الرسمية لكتائب البعث في المدينة إلى أن هذا القرار مجرد شائعات وبأن “القائد العام للجيش والقوات المسلحة السيد الرئيس بشار الاسد لن يسمح بتحريك عنصر من العناصر خارج المنطقة التي تواجه الارهابيين بشكل يومي”، حسب منشور نشرته الكتائب على صفحتها على فيس بوك.
وتوجهت الصفحة بالشكر الجزيل” لقائد الوطن “وعاهدته بأن “سلمية ستبقى صامدة في وجه التكفير والإرهاب لتكون بكل وفاء قلب سوريا النابض على هذه المكرمة ” حسب الصفحة.
وكانت المدينة شهدت عدة احتجاجات واعتصامات على النظام من قبل المؤيدين في مدينة سلمية منها على عمليات الخطف والاعتداء على المواطنين التي يقوم الشبيحة ومما استدعى قدوم وزير الداخلية لتهدئة الأوضاع حينها.
اقرأ:
معظم عناصرها من كبار السن.. تخريج دفعة جديدة من كتائب البعث في السلمية
Tags: محرر