on
Archived: قبيل اجتماع الرياض… هيئة «التنسيق» تطالب بدعوتها رسمياً… و31 عضو مشارك من الائتلاف
رصد: كلنا شركاء
أكدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، أنها «ستشارك في اجتماع المعارضة» الذي سيعقد في الرياض الشهر المقبل «إذا تم توجيه دعوة لها» بهذا الخصوص، وأبدت إصرارها على أن توجه الدعوة «باسم هيئة التنسيق»، وأن تكون نسبة تمثيلها في وفد المعارضة الذي سيفاوض الوفد الحكومي «وازناً».
وفي تصريح لـ«الوطن»، أوضح عضو المكتب التنفيذي في الهيئة منذر خدام أنه تجري حالياً مشاورات في القاهرة بين أطراف من المعارضة من بينها هيئة التنسيق و«لجنة القاهرة»، وأيضاً مع أطراف دولية منها مصر وروسيا والإمارات وأطراف دولية أخرى بشأن مؤتمر الرياض وتشكيل وفد المعارضة، مشيراً إلى أن المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم موجود حالياً في القاهرة. وقال: «المسألة ليست سهلة فيما يتعلق بالحصص والنسب.. مشكلة المعارضة معقدة جدا»، مضيفاً: «الائتلاف لا يزال يعتبر نفسه أنه هو من يفترض أن يشكل الوفد، لكن أعتقد أنه سيتم تجاوز هذه المسألة».
وأشار خدام إلى أن الهيئة كانت طالبت عندما تم طرح فكرة عقد مؤتمر الرياض الأول قبل عدة أشهر بأن تكون «نسبة تمثيلنا موازية لنسبة تمثيل الائتلاف، ووعدنا بذلك وقيل إنه سوف يتم دعوة خمسة (أعضاء) من الهيئة وخمسة من الائتلاف على أن تتم دعوة عضو أو اثنين أو ثلاثة من التشكيلات الأخرى كل حسب حجمه»، لافتاً إلى أن تفاصيل من سيشارك في اجتماع الرياض «غير معروفة حتى الآن.. وهناك معلومات متضاربة حول مشاركة عسكريين فيه أو عدم مشاركتهم وحول نسبة الحصص».
لكن خدام أعرب عن اعتقاده، بأن نسبة تمثيل هيئة التنسيق سوف يكون «جيداً بسبب بسيط كما يقول الروس وكل الأطراف بأن الهيئة هي الوحيدة التي تملك رؤية سياسية لحل الأزمة والآخرون ومنهم الائتلاف ليس لديهم هكذا شيء»، موضحاً أن «رؤية الهيئة مكتوبة وسلمت إلى الأطراف الدولية وحتى الطرف الأميركي حينها أعجب بها والمبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا التقينا منذ أسبوع بممثلته في دمشق بناء على طلبه وأكدت أنه «بشكل طبيعي أن تكون الهيئة مشاركة في اجتماع الرياض ولكن ليس هناك تفاصيل حول حجم الوفد وتشكيله».
وأشار خدام إلى أنه «حتى الآن لا توجد دعوة رسمية لا للهيئة ولا لغيرها»، لافتا إلى أنه تجري الآن «مشاورات تمهيدية لكي تحل كل الإشكالات قبل عقد اجتماع القاهرة ويحصل عندئذ في اجتماع الرياض نوع من الإخراج لا أكثر ولا أقل».
وأكد خدام أن هيئة التنسيق ستشارك في اجتماع الرياض «إن تمت دعوتنا، لأنه لا يمكن أن نتهرب من مسؤوليتنا بحجة المكان.. الآن هناك تفويض من مؤتمر فيينا.. من الجميع بما فيهم إيران التي لم تحتج سوى على نقطة واحدة بأنه يجب ألا تذكر السعودية في البيان، في السابق الروس كانوا معترضين على أساس أن السعودية ليست حيادية.. الآن أرادوا أن يعطوا هذا التنازل السياسي للرياض لكن المكان ليس مهماً بالنسبة للهيئة. المهم هو تشكيل الوفد».
وإن كان ضرورياً توجيه السعودية دعوة باسم هيئة التنسيق للمشاركة في اجتماع الرياض، إما أن الهيئة ستقبل بدعوة توجّه إلى «لجنة القاهرة» التي تضم عدة قوى معارضة من ضمنها هيئة التنسيق قال خدام: إن «لجنة القاهرة هي كيان قائم بذاته.. صحيح نحن مشاركون فيها لكن هي ليست هيئة التنسيق»، مضيفاً: «هيئة التنسيق سوف تصر على أن تدعى باسمها.. وهناك قرار من المكتب التنفيذي بهذا الخصوص». وتابع: «موقفنا المبدئي الآن أن توجه الدعوة باسم الهيئة وأن تكون حصة الهيئة وازنة».
من جانب أخر، نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر بالمعارضة السورية تأكيدات بأن الائتلاف السوري المعارض شَكَّل وفدًا من “31” شخصية، وهم أعضاء في هيئته السياسية، والهيئة العامة من أجل حضور “مؤتمر الرياض”.
وأكدت المصادر أنّ القرار اتُّخذ في اجتماع الهيئة العامة الذي اختتم أعماله، أمس الأوّل الأحد، وناقش أربعة مواضيع، هي: اجتماعات فيينا، ومؤتمر الرياض، والمجلس العسكري، والحكومة المؤقتة.
وأعلن رئيس “الائتلاف”، خالد خوجة، في مؤتمر صحافي عقده، أمس الأوّل الأحد، تلقي “الائتلاف” دعوة من المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر يجمع أطياف المعارضة السورية في العاصمة الرياض، لتوحيد رؤيتها حول المفاوضات المقبلة التي دعت إليها مباحثات فيينا، مرحّبًا بدور السعودية في تحقيق تطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة، دون التطرق إلى موعد المؤتمر.
Tags: محرر