Archived: خالد خوجة: أجدد دعوتي لجبهة النصرة لفك ارتباطها بالقاعدة

سعيد جودت: كلنا شركاء

جدد رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة دعوته لجبهة النصرة لفك الارتباط بتنظيم القاعدة، وعودة “جميع الثوار السوريين الشرفاء فيها إلى العودة إلى المظلة الواسعة للثورة”.

وقال في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم الاثنين، 23 تشرين الثاني/نوفمبر، في مدينة إسطنبول التركية، “ندعو جميع الفصائل السورية لتبني المسار التي بدأت به الثورة، وهو المسار الوطني والهوية الوطنية العليا التي تحوي جميع السوريين”.

كما رحّب خوجة خلال مؤتمره الصحفي بمؤتمر الرياض الذي تعتزم تنظيمه السعودية مؤكداً أنه سيكون هنالك مشاركة للائتلاف وسيعمل على إنجاح المؤتمر، وقال إنه يتواصل مع باقي مؤسسات الثورة لإنجاحه.

وأكد أيضاً على ضرورة تطبيق النقاط الستة لمبادرة المبعوث الأممي السابق لسوريا كوفي عنان السابقة، وضرورة تزامن وقف إطلاق النار مع فك الحصار وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وأهمها القرار 2165.

وهاجم خوجة التدخل الروسي في سوريا، موضحاً أنه سقط نحو 2977 شهيداً في مختلف المحافظات من بينهم 550 نتيجة الضربات الروسية، منذ بدء التدخل الروسي في سوريا نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

واتهم الرّوس بتعمد استهداف المدنيين بدل استهداف مقار تنظيم “داعش” وأشار إلى أنه لم يسمع بمقتل أي قيادي من التنظيم على يد الرّوس. وكذلك اتهمه بدعم قوات النظام من خلال استهداف الطيران الروسي جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية لتغطية تقدم قوات النظام هناك.

الائتلاف: نفير عام للساحل

ولمواجهة التقدم الكبير الذي أحرزته قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي في جبهة ريف اللاذقية الشمالي، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية فصائل الجيش الحر وقوى الثورة في محافظة اللاذقية إلى النفير العام لمساندة جبل التركمان وريف اللاذقية ضد الهجمة التي تشنها قوات النظام والميليشيات الطائفية المدعومة بغطاء جوي روسي منذ عدة أيام، بحسب بيان للائتلاف.

وحذر الائتلاف من تدهور الواقع الميداني لصالح قوى الإرهاب والميليشيات الطائفية ما لم يقدم من وصفهم الأشقاء والأصدقاء الدعم العسكري اللازم لكتائب الجيش السوري الحر، ورفع مستويات التنسيق معها، خاصة أنها تمثل الطرف الملتزم بحقوق الشعب السوري وتحقيق تطلعاته.

وطالب الائتلاف المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العدوان الروسي الإيراني على الشعب السوري والجيش الحرّ، وإلزام موسكو وطهران بإنهاء احتلالهما، وسحب كافة قواتهما وميليشياتهما من كافة الأراضي السورية، مؤكداً خلو تلك المنطقة والغالبية الساحقة من المناطق التي تستهدفها المقاتلات الروسية من أي تواجد لتنظيم “داعش”.

اقرأ:

الائتلاف: شباب السويداء ينحازون لشعبهم ويرفضون الخدمة في ميليشيات بشار الأسد





Tags: محرر