شبيحة (الماردل) يختطفون قاصراً بعد خروجها من صلاة التراويح في حلب

زياد عدوان: كلنا شركاء

اختطف شبيحة (الماردل) فتاةً قاصراً تبلغ من العمر (16 عاماً) مساء يوم الإثنين 12 حزيران/يونيو، في منطقة (الشيخ أبو بكر) قرب حي الشيخ خضر في مدينة حلب، أثناء خروجها من جامع ثوبان بعد انتهاء صلاة التراويح.

وقالت مصادر إعلامٍ موالية، إن سيارة أجرة “تكسي” توقفت قرب باب الجامع قبيل خروج الفتاة “شهد عابدين” مع إحدى صديقاتها، ليقوم شخصان باختطاف “شهد” ومحاولة اختطاف صديقتها التي لاذت بالفرار وتمكنت من إبلاغ ذوي “شهد”، والذين بدورهم أبلغوا مخفر الميدان في محيط المنطقة.

وأفادت مصادر خاصة لـ (كلنا شركاء) بأن الفتاة طالبة في المرحلة الإعدادية، وقد تعرضت لمضايقات كثيرة من أحد عناصر الشبيحة الذي حاول مراراً أن يتحدث معها، أو يدعوها للذهاب معه، ولكن الفتاة رفضت الذهاب معه عدة مرات، فهددها الشبيح بالخطف والقتل إذا لم تقبل بمرافقته، ليبادر بخطفها بعد مراقبتها، كما حاول أيضا خطف صديقتها، ولكن تمكنت صديقتها “هدى” من الهروب واللجوء إلى أهل “شهد” وإبلاغهم بالحادثة التي حصلت، بالرغم من تواجد مدنيين في محيط المنطقة التي حصلت فيها حادثة الخطف.

وتابع عناصر مخفر الميدان تحرياتهم عن السيارة وعن رقمها، ليتبين لاحقاً أنها ملك لأحد عناصر الشبيحة من (الماردل)، والذين اختطفوا العديد من الفتيات في مدينة حلب أثناء قمع المظاهرات التي خرجت في المدينة.

ويحاول عناصر مخفر الميدان الوصول إلى مرتكبي حادثة خطف الفتاة خوفاً من اغتصابها وقتلها ورمي جثتها في إحدى الحدائق العامة، على غرار ما قام به شبيحة (الماردل) خلال قمعهم لمظاهرات جامعة حلب.

وتشهد مدينة حلب فلتاناً أمنياً كبيراً، بسبب الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها عناصر الشبيحة، والتي وصلت لمرحلة القتل العلني ودهس المدنيين والأطفال.

وكان أمين فرع حلب لحزب البعث قد أصدر العديد من القرارات التي تضمنت منع حمل السلاح خارج مقرات الحراسة ومنع ارتداء اللباس العسكري، كرد فعل لامتصاص غضب واستياء المدنيين في مدينة حلب.





Tags: الشبيحة, حلب, سوريا, محرر, نظام بشار الأسد