on
Archived: فؤاد حميرة يؤسس لتيار غد سورية في استنبول
معاوية مراد: كلنا شركاء
بحضور عدد من لشخصيات السياسية البارزة افتتح في استنبول المؤتمر التأسيسي الأول لتيار غد سورية الذي يرأسه المعارض وكاتب السيناريو فؤاد حميرة وهو يضم شخصيات علوية تريد أن تعيد بناء الثقة بين الطائفة العلوية وبقية النسيج السوري و التي هزها استخدام الطائفة من قبل النظام كحطب للنار التي تأكل سورية.
فتحت شعار (وطن حر يجمعنا) بدات الجلسة الافتتاحية بحضور عدد من الشخصيات الوطنية البارزة من بينهم رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة «خالد خوجة» الذي أيّد فكرة إقامة مثل هذه التقاربات السياسية.
وأكد خوجة على أن أهمية المؤتمر يأتي بضم تيار غد سوريا الجديد، إلى جانب الثورة السورية، ليعزز موقف المعارضة؛ والقوى الثورية باتجاه الاستقرار والخروج من حالة الفوضى التي أوجدها النظام، وأن الإرهاب الذي ما نزال نعيشه إلى يومنا هذا، هو جزء من الحالة.
وأضاف خوجة أنه وبعد الحرب العالمية الأولى شهدت المنطقة العربية بمجملها، وجود الانتدابات وسوريا كان لها نصيب كبير من هذا، وبعد قدوم حزب البعث، وتسلطه على الحكم وقراره، أصبح السوريون يعيشون فقدان الهوية السورية العليا، واختزالها بنظام وحزب.
ورحب المشاركون بولادة تيار «غد سوريا» وأنها جاءت من رحم المعاناة التي يعيشها شعبنا السوري، مع اقتراب انتهاء السنة الخامسة على ثورة الحرية والعدالة والمساواة…وأن «العلويين» مكون أصيل من النسيج السوري، يمتلك- كباقي مكونات الشعب السوري- الرغبة في الانعتاق من الاستبداد؛ والعيش بكرامة؛ وحرية، ولكن جملة عوامل موضوعية وذاتية دفعت بأبناء الطائفة ليكونوا حطباً في حرب النظام على طلاب الحرية؛ والعدالة؛ والمساواة.
فيما أوضح أحد المؤسسين أنهم في تيار «غد سوريا» يؤكدون أن النظام (يتحمل مسؤولية الأوضاع التي آلت إليها البلاد من خراب ودمار وموت، وهو المسؤول أولاً وأخيراً عن فوضى السلاح؛ والجيوش، وتدخل الغرباء في كل تفاصيل البلاد، وأن النظام هو من استدعى العنف عبر إصراره على الحلول العسكرية، وهو المسؤول عن تصاعد الأعمال الطائفية، التي جاءت كرد فعل على جرائمه الطائفية المتعمدة والمدروسة أصلاً للوصول إلى ما نحن فيه).
Tags: محرر