Archived: منذر خدام: هيئة التنسيق «لن توافق على حضور مسلحين على طاولة المفاوضات السياسية»

رصد: كلنا شركاء

أكدت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة أمس، أنه لم يتم حتى الآن تحديد المكان الذي سيعقد فيه مؤتمر القوى والتيارات المعارضة لتشكيل وفد موحد للتفاوض مع وفد حكومي بناء على ما نص عليه البيان الختامي لاجتماع «فيينا 2».

وفي تصريح لـ صحيفة «الوطن» الموالية نشرته اليوم الأربعاء، قال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق منذر خدام: «علمنا أن النظام شكل وفده للمفاوضات التي من المفترض أن تبدأ بداية العام القادم، وبقي وفد المعارضة.. ووضع المعارضة بائس للأسف الشديد.. فئات عديدة بولاءات عديدة برؤى سياسية عديدة، لذلك كلف المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا بالعمل على جمع المعارضة لتشكيل وفد مشترك من الآن إلى نهاية العام».

وأكد خدام في تصريحه، أن المكان «لم يحدد بعد، وهناك عدة أمكنة مطروحة منها الرياض وجنيف وفيينا».

وأضاف: «أما الحديث عن حضور تشكيلات مسلحة، فأعتقد أن المعارضة السياسية سواء هيئة التنسيق أو الائتلاف يرفضون أن يكون المسلحون على طاولة المفاوضات السياسية»، مشيراً إلى أنه «يمكن أن يكون لهم دور آخر في تشكيل المجلس العسكري أو التنسيق مع الجيش السوري لمحاربة الإرهاب.. دور آخر غير الدور الذي يضطلع به السياسيون».

وتابع: إن هيئة التنسيق «لن توافق على حضور مسلحين على طاولة المفاوضات السياسية».

وأوضح خدام، أنه «حتى الآن لا يوجد أي اتصال رسمي من السعودية بهيئة التنسيق»، لافتاً إلى أنه «عندما تتصل السعودية أو غيرها رسمياً بالتأكيد سوف نعلن ذلك».

وعن إمكانية تشكيل وفد موحد من القوى المعارضة في ظل الانقسام فيما بينها، قال خدام: إنه «بالنسبة لبعض فصائل المعارضة ومنها هيئة التنسيق أو لجنة القاهرة وبعض التنظيمات الأخرى لا يوجد أي مشكلة.. لأن رأيها السياسي من رأسها»، مضيفاً: «لكن هناك أطرافاً أخرى تخضع لتأثير هذه الدولة أو تلك، ويرجح الآن أن تشجع هذه الدول تلك القوى على الحضور والمشاركة في تشكيل وفد المعارضة»، موضحاً أن من بين تلك الأطراف الائتلاف. وقال: «هناك بعض القوى فيه كما أعلن الائتلاف لم ترتح لأن تكون الدولة علمانية مثلاً».

وأعرب خدام عن أمله في «ألا يتم عرقلة ذلك من البعض، وأن نسير على مسار لحل هذه الأزمة التي دمرت البلاد».

وأكد خدام، أن هيئة التنسيق ستشارك في المؤتمر أينما عقد «ما دام تحت رعاية الأمم المتحدة، لأنه لا يجوز لأي فصيل معارض وطني أن لا يقوم بمسؤولياته تجاه بلده»، معتبراً أن «المشكلة ليست في المكان وإنما فيما يجب الاتفاق عليه بين فصائل المعارضة وما سوف يطرحونه على طاولة المفاوضات».





Tags: محرر