Archived: المجلس الإسلامي السوري: محاربة الإرهاب لن تنجح في ظل وجود النظام ودولة (الملالي)

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أدان المجلس الإسلامي السوري يوم أمس الجمعة (14 تشرين الثاني/نوفمبر) ما أسماه بـ “العمل الإرهابي” الذي طال الأبرياء في فرنسا، وقدّم تعازيه للمصابين في هذه “الجريمة النكراء”.

وقال المجلس في بيان نشره أمس على موقعه الرسمي إن السوريين أقدر الناس على الإحساس بمرارة الظلم والإرهاب، كونهم يتعرضون له منذ أربعة سنوات على يد نظام بشار الأسد وحلفائه من الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية، “لذا فهم يتعاطفون مع كل بريء في العالم يتعرض للظلم والاضطهاد والإرهاب”.

وذكّر المجلس في بيانه بضرورة محاربة الإرهاب بكافة أشكاله، وأعلن أن هذه مسؤولية تضامنية تكافلية تحتاج إلى معالجة صادقة على شتى المستويات والصعد، “وأن الأعمال الإجرامية لا يقر بها دين ولا عقل لا إنسانية، فهي مرفوضة ومدانة من الجميع، وأن أي تهاون في هذه المعالجة الموضوعية لمشكلة الإرهاب ستدفع البشرية جمعاء ثمنه باهظاً من دمائها وأمنها ومنجزاتها”.

وأشار إلى أن تنظيم “داعش” صنيعة للأجهزة الأمنية السورية والإيرانية لإفشال الثورة السورية وحرفها عن مسارها وتشويه صورتها، ولإيجاد دور وظيفي للنظام السوري في منظومة “مكافحة الإرهاب”، بعد أن فقد شرعيته في الداخل وحجبها عنه كثير من الجهات الخارجية، وأن روسيا احتلت سوريا بدعوى محاربة الإرهاب فصارت تمارس الإرهاب وتقتل الشعب السوري وتدمر بلاده ومقدراته في حرب إبادة لا مثيل لها، ولا يكاد حربها على “داعش” يرى له أي أثر يذكر.

ولفت المجلس في بيانه إلى أن النظام بدأ ينفذ تهديداته التي أطلقها أول الثورة على لسان المفتي العام “أحمد حسون” بأنهم “يجهزون الإرهابيين والانتحاريين لضرب أوروبا ونقل الإرهاب إلى عقر دارهم”، وكذلك وزير خارجية النظام “وليد المعلم” الذي صرح بأنه سيمسح أوروبا من الخارطة، وأنه سينقل الأزمات إلى كل المنطقة، ليتبدل شعار النظام من (الأسد أو سنحرق البلد) إلى (الأسد أو سنحرق العالم).

وأكد المجلس في ختام بيانه على أن مشروع مكافحة الإرهاب لن ينجح ما دام نظام الأسد جاثماً على صدور السوريين وكذلك دولة “الملالي” في إيران التي مارست الإرهاب ودعمته في كل العالم، مشيراً إلى أن انتصار الثورة السورية انتصار لقيم الحق والعدل والخير، ووأد للإرهابيين الذين لن يحاربهم بصدق على الأرض السورية سوى الشعب السوري.

اقرأ:

48 فصيلاً ثورياً يدينون هجمات باريس ويتهمون النظام وداعش