on
Archived: للمرة الرابعة… طيران الروس يخرق الهدنة التي أبرمتها إيران في محيط الفوعة بإدلب
إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
في خرقٍ جديد ومتكرر لهدنة الفوعة بين كتائب الثوار وقوات النظام، شنت الطائرات الحربية الروسية صباح اليوم الخميس (12 تشرين الثاني/نوفمبر) غارتين جويتين على محيط مدينة تفتناز، واستهدفت المطار العسكري المجاور بثلاث غارات بقنابل عنقودية.
كما استهدفت الغارات الجوية الروسية اليوم، مدينة أريحا بغارتين جويتين، تسببتا بدمار كبير في منازل المدنيين دون تسجيل إصابات. كما استهدفت غارة جوية روسية بلدة تل مرديخ جنوب مدينة سراقب، وتسببت بدمار كبير في منازل المدنيين أيضاً
ومن جانبها استهدفت طائرات النظام الحربية بغارتين منطقة الاتستراد الدولي في مدينة سراقب، وتسببت بمقتل عبد الله شيخ علي وابنه عبد الغفور، وإصابة آخرين بجروح.
ويعتبر هذا هو الخرق الرابع لاستهداف مناطق مشمولة في هدنة الفوعة وكفريا مقابل الزبداني، وفي أقل من شهر ونصف بعد توقيع الاتفاقية، بين ممثلين عن الثوار والوفد الإيراني، في الرابع والعشرين من شهر أيلول الماضي في تركيا.
ومدينة تفتناز من ضمن ستة مناطق تشملها الهدنة الإنسانية في محيط بلدتي الفوعة وكفريا، وتنص أحد بنود الاتفاقية، على عدم استهداف ستة مدن في محيط بلدتي الفوعة وكفريا، وهي (مدينة ادلب – مدينة بنش – مدينة معرتمصرين – مدينة تفتناز – بلدة زردنا – بلدة رام حمدان).
بالمقابل تلتزم كتائب الثوار بعدم استهداف تجمعات ما يسمى جيش الدفاع الوطني والشبيحة في بلدتي الفوعة وكفريا ومحيطهما، وتجري هذه الهدنة مقابل هدنة إنسانية أخرى في الزبداني في ريف دمشق.
وكان الخرق الأول قبل شهر تقريبا عندما استهدفت قوات النظام مدينة تفتناز بالبراميل المتفجرة وسقط سنة شهداء فيها، والخرق الثاني عندما استهدفت الطائرات الحربية الروسية مدينة معرة مصرين وبلدة رام حمدان وبلدة زردنا، والخرق الثالث عندما استهدفت الطائرات الحربية الروسية قبل يومين مدينة ادلب، في منتصف الليل.
وكان الخرق الرابع اليوم باستهداف محيط مدينة تفتناز، حيث تم استهداف منطقة المطار المحرر والتي تشملها الهدنة بغارات جوية روسية بالقنابل العنقودية.
اقرأ:
الطيران الروسي يخرق هدنة الفوعة مجدداً ويستهدف مدينة إدلب
Tags: محرر