Written by
on
on
Archived: عبدالجليل السعيد: قراءة مبدئية ومؤقتة .. لمنع دخول رئيس الحكومة المؤقتة!!
عبد الجليل السعيد: كلنا شركاء ربما أصبح من السخف في الحديث أو الممل في الكتابة ، ذكر أي خبر يتعلق بحكومة ” الإئتلاف ” المؤقتة التي يترأسها منذ أعوام ثلاثة ” أحمد طعمة ” ، لكن خبر منع الـ ” طعمة ” وبعض وزرائه من دخول الشمال السوري عبر منفذ باب السلامة طغى على المشهد الإعلامي وفرض نفسه على وسائل التواصل الإجتماعي اليوم ، ولعل القراءة المبدئية والمؤقتة لدلالات هذا القرار تأخذنا إلى أبعادٍ سورية كثيرة نذكر منها : أولاً : أن الثوار وأهل الأرض سئموا من زيارات ” إلتقاط الصور ” وتخريج القيود السياسية التي يقوم بها الإئتلافيون ومن لف لفهم .. ثانياً : فشل حكومة ” طعمة ” في تقديم أي معونة أو مساعدة أو حتى مشورة لأهل الثورة في الداخل ، بل فشلت هذه الحكومة فشلاً ذريعاً أن تصبح بمستوى منظمة إغاثية تعين الناس وتقدم لهم سلل غذائية .. ثالثاً : تأخر دخول الـ ” طعمة ” وبعض وزرائه إلى الداخل السوري مرده أن الرجل كان قد قد حصل قبل عامين على ” اللجوء السياسي ” في ألمانيا ودخوله لسوريا يحرمه من الإقامة الأوربية ، وهذا الخبر أصبح معروفاً لدى غالب السوريين .. رابعاً : الخطابات العنترية والتصريحات الخلبية قبيل أي إستحقاق دولي حول سوريا كـ فينا وغيرها ، ليس مكانها الشمال السوري ولايجدر بأهل الثورة المنكوبين في حلب وريفها وإدلب وريفها أن يكونوا مطيةً لإطلاقها ويتم إستغلالهم .. خامساً : وصف الـ ” طعمة ” ببيان رسمي تصرف أهل الأرض معه بأنه صادرٌ عن منظمة مسلحة متطرفة يفضح طبيعة تعامل هذا الرجل مع كل خصومه أو منتقديه ، فهو الذي يحمل حتى اليوم وزر مقتل أطفال ريف إدلب عن طريق ” اللقاحات الفاسدة ” ولايستبعد بعض العارفين به أن يستعدي بعض أجهزة الدولة التركية ضد أبناء بلده كما هي العادة عنده سابقاً .. أخيراً .. من الطبيعي أن تكون هذا المواقف دائمة نحو رئيس حكومة مؤقتة لم تعد تحظى بإحترام من انتخبوا رئيسها فضلاً عن الشعب السوري الذي قال في مظاهراته سابقاً ” حكومة المنفى ستبقى في المنفى ” وتلك نقطة من أول سطر الثورة على الجميع أن يفهمها . اقرأ: وزير الاتصالات لـ (كلنا شركاء): إدارة معبرٍ حدوديٍ منعت رئيس الحكومة والوزراء من دخول الأرضي السوريةTags: محرر