Archived: جيش المجاهدين ينعى (الدبوس) قائد كتيبة المدفعية في قطاع الساحل

الأثاربي: كلنا شركاء

نعى جيش المجاهدين قائد كتيبة مدفعيته في قطاع الساحل “عمار مدنية” الملقب بـ “الدبوس”، والذي قضى في جبل الأكراد في (8 تشرين الثاني-نوفمبر) في المعارك الجارية على جبهة الساحل.

وقال المقدم “محمد بكور أبو البكر” قائد جيش المجاهدين: “والله لا يعزيني بك يا أخي إلا حديث رسول الله (لا يجتمع كافر وقاتله في النار) بعد أن نكّلت بكلاب الأسد، وميليشياته بمدفعيتك المباركة”.

ومن جانبه تحدث قائد قطاع الساحل في جيش المجاهدين “يحيى بريمو” في لقاء مع “كلنا شركاء” عن ” الدبوس” فقال: “ولد الشهيد البطل (عمار مدنية) في جبل الأكراد من أسرة بسيطة مكافحة في قرية (المغيرية)، وهو أبٌ لثلاثة أطفال، لقب بـ “الدبوس” ولمع هذا اللقب في جبل الأكراد كلها، وكان اسماً على مسمى، (دبوس) يغرس نفسه في تحصينات العدو، ويتسلل إلى دشمه، ومواقعه ليلاً ونهاراً لينال هدفه، ونال مطلبه شهيداً جميلاً على ثرى جبهة الساحل”.

وأشار “بريمو” إلى أن معنويات الثوار المرابطين عالية تعانق الجوزاء، وأنهم يرون النصر أمام أعينهم، ويستبسلون في مقارعة جيش النظام، شعارهم الشهادة أو النصر.

وأردف قائلاً: “الساحل ساحلنا، والجبل جبلنا، وهم أمانة في رقابنا، فكما ورثناها من آبائنا سنورّثها لأبنائنا بكرامة وعز وكبرياء، فلا موالو النظام ولا الروس ولا الإيرانيون الذين يحاولون احتلال بلدنا كلهم، ومن يشد على أيديهم يستطيعون أن يثبتوا في شبر واحد من جبلنا، طالما يوجد قلب مجاهد تنبض فيه الحياة، فكل يوم نسحق ونقتل العديد من الإيرانيين والمرتزقة والروس”.

وعن مؤتمر فيينا قال : “حاول مؤتمر فيينا وضع  قطار الحل السياسي في سوريا على القضبان، وأقول في هذا السياق إن القطار يجر خلفه عدة عربات، في الأولى الوزير كيري، وهو يحاول استكشاف نوايا روسيا وإيران، وفي الثانية عقدة بقاء الأسد في السلطة، وفي الثالثة لائحة المنظمات الإرهابية، وهي أهم تحد لمؤتمر فينا، وفي الرابعة مشاركة إيران لأول مرة في المحادثات السورية، وفي الخامسة صوت معارض سوري في مصر يطلب بناء جسور بين فيينا وجنيف، وفي السادسة نبيل العربي يرحب بنتائج مؤتمر فيينا، وفي السابعة حالة إحباط للدول الإقليمية المعنية بالحالة السورية، وفي الثامنة التدخل الروسي وإثبات وجوده في الساحة السورية، وفي التاسعة القرارات تارة تشكيل حكومة ذات مصداقية، وأخرى دستور جديد، و انتخابات وغيرها”.

وأضاف “بريمو”: “وكل هؤلاء، وكل العالم نسوا أن سكة الحديد السورية خارجة عن الخدمة منذ بداية الثورة، لذلك لا يستطيع أحد من هؤلاء السير إلى النهاية، إلا أولئك الأبطال المجاهدون الأشراف الذين سيتسلقون الجبال، جبل الأكراد وجبل التركمان وصولاً إلى جبل الدروز، وسيعبرون الأنهار، العاصي والفرات وبردى مروراً بالصحراء، والسهول والوديان، ليحرروا كل شبر من سوريا ويجعلونها حرة أبية، فنحن كمجاهدين سوريين نراهن على هؤلاء وحدهم، وليس غيرهم”.

وأكمل قائلاً: “ونشكر الموقع الالماني الساخر (derpostillon) على أنه اكتشف حضور شخص سوري واحد فقط، وهو النادل (نزار خوري) في صالة الاجتماعات في فيينا، حيث كان يقدم المشروبات للحضور، وبحث هذا النادل عن كثب عن ممثلين سوريين لكي يدعمهم بكأس شراب أو زجاجة ماء، لكن دون جدوى”.

اقرأ:

بينهم قيادي في جيش المجاهدين… مدينة الأتارب تشيع خمسة من ثوارها





Tags: محرر