on
Archived: المحيسني: انفراط جيش الفتح يعني انتصار مشروع سوريا العلمانية
صفوان أحمد: كلنا شركاء
أطلق عدد من رجال الدين والمشايخ مساء أمس الثلاثاء، وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو فصائل (جيش الفتح) للعودة إلى الاجتماع من جديد، ولاقى الوسم (دعوة لعودة جيش الفتح) رواجاً واسعاً على مواقع التواصل.
وقال الشيح عبد الله المحيسني القاضي الأول في (جيش الفتح) إن جمعاً من أهل العلم اعتمدوا على “التغريد في وسم دعوة لعودة جيش الفتح، فأعينوهم بالنشر والنصيحة”
وما لبث هذا الوسم أن لقي تفاعلاً كبيراً من الناشطين والإعلاميين وعلماء المسلمين والمتابعين والثوار، فغرّد منظر السلفية الجهادية الشيخ الفلسطيني “أبو محمد المقدسي” ضمن هذا الوسم قائلاً: “(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) وليس الصفوف، اللهم اجعلنا ممن تحبهم ويحبونك”.
وغرّد الدكتور “هاني السباعي” على حسابه في “تويتر” وضمن نفس الوسم قائلاً: “إذا ظل قادة جيش الفتح بسوريا مختلفين، أخشى أن يصيبهم الله بذهاب ريحهم، الأعداء متفقون، وأهل الحق مختلفون”.
فيما نشر الشيخ المحيسني تحت هذا الوسم عدة تغريدات مبيناً أثر انفراط “جيش الفتح” على الثورة في سورية، فقال إن انفراط “جيش الفتح” يعني عدة أمور منها: “ذهاب القوة والريح”، وعودة الساحة الشامية لنقطة الصفر، وبدء المشاكل بين الجماعات والخلافات، “بل والله سنعض أصابع الندم يوم تقتتل الفصائل”.
وأضاف “المحيسني” في تغريدة أخرى أنه في حال انفرط “جيش الفتح” فإن محكمة إدلب وإدارة إدلب ستتفكك، وهذا يعني “انتصار المشروع البديل الذي يدعوا لسوريا علمانية”.
كما انضم الإعلامي السوري موسى العمر لقائمة المغردين تحت هذا الوسم، وكذلك الدكتور حذيفة عزام، والمئات من الناشطين ومرتادي مواقع التواصل.
غرفة عمليات “جيش الفتح” كان يضم ثمانية فصائل وهي” جبهة النصرة وجند الأقصى وأجناد الشام وأحرار الشام وفيلق الشام ولواء الحق وصقور الشام وجيش السنة.
وكان جند الأقصى أحد مكونات “جيش الفتح” ترك الجيش في تشرين الأول الماضي، بعد خلافات مع بعض فصائله.
وقال “أبو البراء” أحد قادة جند الأقصى لـ “كلنا شركاء”: “لقد استطعنا تحرير مدينة مورك لوحدنا، ومستمرون بالتقدم في باقي ريف حماة، ونتعاون مع جيش الفتح في عمله لتحرير بقية الحواجز”.
وتمكن فصيل جند الأقصى من السيطرة على مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي في الخامس من الشهر الجاري بمفرده بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، وبعد أيام استطاع أيضا السيطرة على حاجز العبود جنوب “مورك”.
اقرأ:
أكد رسمياً مغادرة جيش الفتح.. جند الأقصى: تصرفات (داعش) غلوٌ وظلمٌ وندعوهم للهدنة
Tags: محرر