on
Archived: عضو في المجلس الوطني الكردي لـ (كلنا شركاء): PYD منعنا من مغادرة سوريا للقاء دبلوماسيين غربيين وروس
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
منعت إدارة معبر سيمالكا الحدودي مع اقليم كردستان العراق التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أمس الثلاثاء، رئيس المجلس الوطني الكردي “ابراهيم برو” ووفد العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي من العبور إلى اقليم كردستان العراق.
وكان الوفد مؤلفاً إضافة لرئيس المجلس كلاً من الأعضاء فيصل يوسف وسليمان أوسو ونعمت داوود، وبحسب مصدر مقرب من المجلس فإن إدارة المعبر لم يذكروا “سبباً مقنعاً لمنعهم من العبور”.
وقال جدعان علي القيادي في حركة (إصلاح الكردي – سوريا) لـ “كلنا شركاء” إن الوفد كان مدعواً من قبل حكومة إقليم كردستان وذلك لعقد لقاءات مع جهات دولية للتباحث والاطلاع على الوضع السوري العام والكردي بشكل خاص، وأكد علي بأن “المنع هو سياسي للي الأذرع وكسر العظم وإثبات السيطرة بالقوة وهو دليل على عدم اتفاق الكرد في هذه المرحلة”.
وقد أصدر المجلس تصريحاً بشأن المنع دخول الوفد لإقليم كردستان العراق جاء فيه “ضمن سلسلة الاجراءات والممارسات غير المسؤولة من جانب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD أقدمت سلطة معبر سيمالكا التابعة له على منع وفد مكتب العلاقات الخارجية والوطنية للمجلس الوطني الكردي من العبور إلى اقليم كردستان العراق صباح يوم الثلاثاء 3 /11 /2015 للتواصل مع الجهات الدولية ذات الشأن التي تعمل على ايجاد حل سياسي للازمة السورية بغية توضيح رؤية المجلس الوطني في هذا المجال والذي يتضمن العمل من اجل بناء سوريا الديمقراطية التعددية الاتحادية وتأمين حقوق الشعب الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية“
وأكد المجلس في تصريحه أن هذا “الإجراء يتنافى وروح التعاون ووحدة الصف الذي تتطلبه المرحلة، فإنه يأتي أثر مواقف المجلس الوطني الكردي في وجه الممارسات والاجراءات التي تقوم بها سلطة PYD والرفض الشعبي لتلك الإجراءات من التجنيد الإجباري وفرض منهاج دراسي تسبب في إغلاق المدارس وحرمان آلاف الأطفال من دراستهم وغيرها”.
وطالب المجلس الوطني الكردي في نهاية بيانه “قيادة PYD وحركة المجتمع الديمقراطي Tev – dem بالكف عن هذه الأساليب التي “لا تخدم قضية شعبنا والعمل بدلاً من ذلك على توفير المناخات الإيجابية التي من شأنها تعزيز الثقة والعمل المشترك”.
بينما أكد سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي وأحد أعضاء الوفد لـ “كلنا شركاء” بأنه كانت لهم مواعيد مسبقة للقاء بعض الدبلوماسيين الغربيين والروس في كل من أربيل وإسطنبول، مؤكداً على وجود دعوة رسمية من ديوان الرئاسة في كردستان وأبلغوا المسؤولين على المعبر بالدعوة”.
وقال أوسو: ولدى وصولنا الى المعبر أخذ أحد الموظفين هوياتنا للقيام بإجراءات الدخول، تفاجئنا بعودته ليخبرنا بعدم إمكانية الدخول إلا بعد موافقة وزير الداخلية عندهم”، وأشار إلى أنهم فهموا بأنه هناك قرار سياسي من سلطات حزب الاتحاد الديمقراطي بمنعهم من السفر، لذا أبلغوا ديوان رئاسة الإقليم، صاحبة الدعوة، بأن طرف الـ PYD منعهم من الدخول.
وأكد أوسو على وجهة نظره بالقول “نعتقد أن هذا التصرف من قبلهم هو وسيلة أخرى لمضايقة المجلس واسكات صوته وإغلاق هذه البوابة الوحيدة للاتصال مع الخارج في وجهنا، لقد جاءت هذه الخطوة بعد أن قام المجلس بسلسلة من الندوات والاعتصامات السلمية تندد بممارساتهم ومضايقاتهم للمواطنين التي أصبحت سبباً أساسياً للهجرة الجماعية من المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا”.
ويتعرض بشكل مستمر حزب يكيتي الكردي الذي يترأس المجلس في دورته الحالية لضغوط كبيرة من قبل سلطة أمر الواقع (الـ PYD) وإدارته.
اقرأ:
القيادي الكردي صلاح درويش لـ (كلنا شركاء): محادثات فيينا لن تأتي بجديد ولا دور للأكراد فيها
Tags: محرر