on
Archived: على رأسهم العميد الركن عز الدين إبراهيم… طرطوس تنعى كوكبةً من قتلاها
غيث علي: كلنا شركاء
مرّ يوم أمس الاثنين عصيباً على موالي النظام في طرطوس، فلم تكد تخلو ساعة إلا ويأتي خبر مقتل أحد أبنائها على جبهات القتال المنتشرة، فقد نعت المدينة يوم الاثنين فقط 11 عنصراً من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني، كان أبرزهم العميد الركن عز الدين إبراهيم.
وقالت وسائل إعلام النظام على مواقع التواصل الاجتماعي إن العميد الركن “إبراهيم” قتل في المعارك ضد تنظيم “داعش” في محيط مطار دير الزور العسكري، وينحدر من مدينة صافيتا في ريف طرطوس.
وعلى يد “داعش” أيضاً قُتل أمس أحد أبرز قيادات ميليشيا الدفاع الوطني في الساحل السوري، ويدعى ياسين محي الدين عثمان، ابن قرية العنازة في منطقة بانياس، المتطوع في الميليشيات التابعة للمخابرات الجوية، والملقب بـ “الفهد1″، وقتل خلال هجومٍ للتنظيم على منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي بحسب مصادر ميدانية.
الملازم أول حيدر علي من قرية حريصون في بانياس لاقى أيضاً ذات المصير خلال هجوم التنظيم على قرية إثريا في ريف حماة الشرقي. وفي ذات المكان قُتل كل من سامـر محمّـد من برمانة المشايخ في منطقة الشيخ بدر، وأحمـد الأحمـد من قرية المخطبية في تلكلخ، ونـزار علـي من مدينة مصياف في ريف حماة الغربي، والعناصر الثلاثة من الميليشيات المنضوية تحت اسم فرع المخابرات الجوية بحلب.
وفي الجهة المقابلة من طريق إثريا خناصر، نعت وسائل إعلام النظام رمضـان حبيـب قـدار الذي قتل على يد التنظيم في خناصر، وهو من حي وادي الشاطر في طرطوس، وكذلك أحمـد نيسانـي من حي الرادار في المدينة.
وبعيداً عن جبهات القتال ضد “داعش” نعت طرطوس كلاً من مـازن مرعـوش من قرية كفران، وموسـى ابراهيـم من قرية جوفين في منطقة القدموس، ودانـي بـدر عبّـاس من قرية رأس التركمان في ريف طرطوس، والثلاثة قتلوا خلال مواجهات الأمس في الغوطة الشرقية.
اقرأ:
(حزب الله) يعترف… ثمانية توابيت صفراء تصل لبنان قادمة من سهل الغاب
Tags: محرر