on
Archived: فصائل حلب تنفي مشاركتها في (دار الحسبة)
صفوان أحمد: كلنا شركاء
نفت ثلاثة من كبرى الفصائل المقاتلة في حلب مشاركتها في تشكيل (دار الحسبة) في مدينة حلب، والذي تم الإعلان عن تشكيلها يوم أمس الأول السبت، وتم أدراج أسماء الفصائل الثلاثة وهي “حركة نور الدين الزنكي، وتجمع فاستقم كما أمرت ولواء السلطان مراد” في بيان التشكيل.
وجاء في بيان تشكيل دار “الحسبة” في حلب، أنه تم تشكيلها بمشاركة عدد من الفصائل من بينها حركة أحرار الشام الإسلامية وحركة “نور الدين الزنكي” ولواء “السلطان مراد” وكتائب “أحفاد حمزة” وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأضاف البيان أن هدفهم هو إقامة شرع الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنهم يرحبون بأي فصيل يشاركهم هذا الهدف.
وفي ردها على إدراج اسمها في بيان التشكيل قالت حركة “نور الدين زنكي” في تعميم داخلي أصدرته اليوم: “فوجئنا ببيان مصور باسم تشكيل (الحسبة) في مدينة حلب دون أي تنسيق مع الإدارة المدنية للخدمات التي تعمل بمناطق نفوذ الحركة، بالإضافة إلى غياب التنسيق مع مجلس القضاء الأعلى، فلا يمكن لجهة ما أن تكون هي الخصم والحكم، وتتقوى بحمل السلاح الثقيل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبدورنا نعمم للحركة كتشكيلات وأفراد أنه لا علاقة لنا من حيث التشكيل أو التنسيق مع هذه المبادرة (الحسبة)”.
وأكد اللواء “السلطان مراد” في بيان مماثل أصدره أمس، أنه غير معني بتشكيل دار “الحسبة”، وأن سبب ورود اسم اللواء في بيان التشكيل، هو مشاركة أحد شرعيي فوج تابع للّواء بمبادرة فردية منه، وهو لا يمثل موقف اللواء، مؤكداً أنه سيتم فصله من اللواء لتصرفه الغير مسؤول وعدم العودة لقيادة اللواء قبل أخذ القرار.
وبدوره أشار تجمع “فاستقم كما أمرت” في بيان أصدره اليوم، “بناء على ما أعلن من دار الحسبة وفرض الوصاية على الشعب المكلوم”، إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالإكراه، وأن أي جهد أو سلاح لا يكون وجهته الجبهات المشتعلة لن يقبل به، وهو عبث وتفريط في الأمانة التي “حملناها للدفاع عن ديننا وعرضنا وأرضنا”، “ونرفض الإساءة لأهلنا وشعبنا تحت أي مسمى كان ومن أي جهة كانت”.
في حين أصدر المجلس الشرعي في محافظة حلب بياناً اليوم، أكد فيه أن المجلس لم يشارك فيما سمي “مشروع الحسبة” “الذي أطلقه إخوة في بعض الجهات الأخرى”، موضّحاً أن للحسبة شروط لم تتحقق ومن شروطها وجود الإمام وانتشار الدعوة في البلاد ومعرفة الناس بأحكام الشريعة الإسلامية، “وبغياب هذه الشروط يخشى من حدوث خلل في العدالة حال تطبيقها”.
ودعا المجلس في بيانه أصحاب المشروع وجميع الدعاة والعلماء، أن يكونوا رحماء بالناس ويدعون إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وحذر من تصادم الحسبة مع مؤسسات القضاء الرسمية.
بيان تشكيل دار “الحسبة” في حلب:
https://youtu.be/uPimzH1W5Ec
اقرأ:
العكيدي لـ (كلنا شركاء): تصريحات لافروف حول دعم الجيش الحر تدل على انفصام شخصية
Tags: محرر