Archived: تحت شعار “الجيش الحر أملنا”… مظاهرات شعبية بدرعا دعمت انتفاضة فلسطين

يعرب عدنان: كلنا شركاء

خرجت العديد من المظاهرات الشعبية يوم أمس الجمعة في محافظة درعا، للمشاركة في الحراك الشعبي الذي أطق عليه ناشطو الثورة السورية اسم “الجيش الحر أملنا”.

ووجه الناشطون في مظاهراتهم رسائل تضامن مع الشعب الفلسطيني، في حين طالبوا قادة الجيش الحر بعدم التخلي عن المناطق المحررة لصالح قوات النظام. وبعد صلاة الجمعة قامت قوات بقصف المناطق التي خرجت فيها المظاهرات، وشمل القصف مدينة “الحراك” حيث استهدفها الطيران المروحي بست براميل متفجرة خلال دقائق وبعد أقل من عشر دقائق قامت مدفعية قوات النظام باستهداف نفس النقاط بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا، كما شمل قصف قوات النظام “الشيخ مسكين، جاسم، درعا البلد، انخل”.

وجاءت تسمية يوم أمس الجمعة بهذا الاسم بعد أيام من إعلان الهيئة السورية للإعلام بالتعاون مع الفاعليات الثورية في المحافظة عن انطلاق حملة “الجيش الحر أملنا”.

وأكد عضو الهيئة السورية للإعلام “حمزة الجزار” أن تسمية الجمعة بـ”الجيش الحر أملنا” جاء بعد كم كبير من التفاعل من قبل النشطاء والمدنيين على الحملة التي أطلقتها الهيئة السورية للإعلام لدعم الجيش السوري الحر على الارض ووسائل التواصل الاجتماعي، وكان لزاماّ على صفحة الثورة السورية ان تطرح اسم الجمعة لدعم الجيش الحر بعدما شاهدت الدعم الكبير من فيديوهات وتصاميم ومقابلات عبر رابط “الايفنت” فقد ساهمت هذه الحملة على الارض بحالة دفع معنوية للمقاتلين وحفزتهم لتحقيق انتصارات على الجبهات.

يضيف الجزار من جهة اخرى كان للحملة العديد من الانشطة على كافة المستويات وأصبح يدرك العالم ان الدعم الحقيقي هو للجيش الحر الذي هو امل السوريين بالخلاص من هذا النظام فهم من انشقوا عن النظام المجرم وهم من حمو المظاهرات وهم من رتبوا امور المجالس المحلية وساعدوا على نشر الامان وأصبح لهم حاضنه شعبيه مميزه وضعت الامل لدى السوريين بهم.

وعن نتائج الحملة، قال “الجزار” إن هذه الحملة انطلقت لدعم الجيش السوري الحر في سوريا ودعمه لأنه امل السوريين وهو من سيخلصهم من بطش النظام واجرامه، والهدف ايضاّ إرسال صورة نقية ان الجيش الحر هو المخلص وهو الداعم لحرية السوريين فهم اول من حموا المظاهرات، وهم اول من جابه النظام بالبنادق يوم كان سلاح الدبابات والطائرات هو الوسيلة وبالنسبة للنشاطات فقد صممت الهيئة الكثير من الفيديوهات المميزة وصورت الحملة من كل مكان بالعالم وتم اطلاق ايفنت تمت دعوة حوالي ال30 الف وكان هناك تفاعل كبير في الايفنت والحملة طبعا لا تقتصر على الجنوب بل في كل سوريا.

القائمون عليها، بحسب الجزار، هم الهيئة والي تعتبر النافذة الإعلامية للجيش الحر في الجبهة الجنوبية وردود الفعل كبيرة جدا من الثوار والمدنيين والعسكرين فقد لاقت انتشارا سريعا فالسوريون يعلمون ان من ساعدهم بالبداية لن يتخلى عنهم حتى نهاية النظام وكان للقادة العسكريين ردود كثيره ركزنا بهم على دورهم واستعرضنا بعد القادة الشهداء كأبو هادي العبود وياسر العبود وتم توجيه رسائل من القادة عبر الحملة بإمكانكم رؤيتها على صفحتنا تنتهي الحملة اليوم وهي استمرت ثلاثة ايام نتائجنا عظيمه ويكفي ان الناس او الشعب اصبح او عادت اليه الثقة بعدما رأي تضحيات الجيش الحر ووطنيته من اجل الحرية وبالطبع سترفع هذه الحملة المعنويات على الارض وستساهم بإعطاء دفعات لدعم الجيش الحر عسكرياّ من اجل الخلاص.

اقرأ:

النظام يكثف هجومه على مناطق استراتيجية في درعا، ولكن دون جدوى








Tags: محرر