on
Archived: مروان حجو الرفاعي: على هامش استدعاء فاقد الشرعية لفرع التحقيق (235) موسكو ..
مروان حجو الرفاعي: كلنا شركاء
من السذاجة أن نصدق بأن زيارة القاصر المعتوه أسد قد تمت بالتوقيت الذي أعلن عنه الثلاثاء في العشرين من الشهر العاشر 2015 وفق ماصرح به الجانب الروسي ..و واهم من يظن بأن بوتين أمسك بخيوط اللعبة وبأن الحل للملف السوري طوع يمينه وفي أسفاره وأدراجه بعد لقائه بالمجرم أسد . لقد بدء خط سير رحلة القاصر المعتوه يوم الثلاثاء 7 / من الشهر العاشر 2015 من اللاذقية بطائرة عسكرية الى قبرص حطت به في مطار لارنكا .
وللعلم بأن روسيا استأجرت لدى جزيرة قبرص الشطر اليوناني قاعدة لها قبل شهرين من بدأ الاحتلال لسوريا كقاعدة للدعم اللوجستي . وبعد ذلك استقل قاتل الأطفال طائرة مدنية من مطار لارنكا تعود ملكية الطائرة لدولة شقيقة نقلته و أوزاره و أياديه الملطخة بدماء نصف مليون شهيد سوري وأكثر من ذلك العدد جريح ومعاق ومصاب و اكثر من عشرة مليون بين نازح و لاجئ .. زيارته اقتصرت على أربعة اشخاص فقط هو احدها و و شخصية اخرى استخبارتيه . الزيارة الاستدعاء تم بأمر من بوتين ليستثمر الزيارة أقليميا ودوليا بعد ان دخل بوتين من خلال وساوس الداهية اوباما و بشكل مباشر في الثقب الأسود السوري .
للاسف لن تحمل هذه الزيارة الاستدعاء والتي هي أقرب لمقابلة تجرى لمجرم قاتل في برنامج الشرطة في خدمة الشعب أية حلول آنية أو لاحقة فالصراع مع قوى الشر بالرغم من كل تضحيات الثورة السورية من أحرارها وثوارها و شلال الدماء وأشلاء الاطفال لم يصل الى منتهاه . فروسيا بوتين باستدعائه القاتل الشرير الى الكرملين لم يكن اكثر من صورة ورسالة بأننا نملك تلك الورقة و نحن جاهزون للمساومة عليها في الاقتصاد والحرب والسياسة وحتى تلك الاتصالات الاقليمية التي تمت مع موسكو بوتين لافروف و باقي الرؤساء و وزراء الخارجية ولقاءات حدد لها موعد في فينا لن تأتي بثمار و نتائج تمكن من ان تضع للحرب اوزارها … لروسيا بوتين و الكرملين جزء فقط من صراع المصالح والاطماع والنفوذ في سوريا المتوسط و للإليزية و لأوربا جزء كذلك وللأشقاء جزء و لمن يجلس خلف الاطلسي في البيت الابيض ملكية باقي الاحجية والأجزاء ولايزال يتحكم بها .
ما هو مؤكد من أن الثورة ماضية في طريقها حتى تحقيق أهدافها وان الاحرار و الثوار في سوريا لايزالون يخوضون ملاحم البطولة والتضحية والفداء وهم في حرب تحرير ضد شبيحة الاجرام وملالي الفرس والاحتلال الروسي . السوريون اليوم يسطرون اسطورة تاريخهم ومستقبلهم ولن يرضوا بأن تكون النهاية بأقل من نيل الحرية لوطنهم وتحقيق العدالة لشهدائهم . وإنا بإذن الله ربنا لمنتصرون . عاشت سوريا حرة ابية .
Tags: محرر