Archived: المرة القادمة بشار الأسد سيرمي نفسه في الجب

عتاب محمود: كلنا شركاء

لاحظ الكثير من المتابعين لسلوك بشار الأسد, ومنذ أشهر طويلة, أنّ المحرك الأساسي لسلوكه بات (فقط)  تحدي منشورات الدكتور فيصل القاسم على صفحته, أو ما يذيعه في برنامج الاتجاه المعاكس.

وكما شاهدتم فقد كانت آخر فصول التحديات هي قيام  خطيب الجامع الأموي بدمشق بمدح وتقديس الرئيس الروسي بوطين,,, وذلك بعد أيام قليلة لمنشور شهير للدكتور فيصل بهذا الخصوص….

(حتماً جاء الأمر بذلك من بيشو شخصياً)

في نفس الاطار جاءت زيارة أبو البيش لروسيا, حيث أنني أرى أنّ أهم أهداف الزيارة هو تحدي منشورات الدكتور فيصل التي تصفه بالجرذ , أو مختار المهاجرين, أو غير القادر على الخروج عشرة أمتار من وكره……الخ.

حتى أنني شخصياً ظننت أن بيشو سيقولها صراحة (أثناء الزيارة): ليكني يا فيصل القاسم لقد خرجت من جحري وذهبت إلى موسكو….

قد تقولون الأمر ليس بهذه البساطة,,,

وأنا أجيب,,,  بل الأمر أكثر من ذلك…

فمسألة الانتصار في الحرب على الشعب,, أو البقاء على كرسي الحكم, أو التفكير بطريقة للخروج من الورطة (المطينة بطين) التي يغوص فيها سوية بيشو وزميرة وبوطين,, ليست ذات قيمة عند بيشو إذا ما قورنت بتحدي منشورات الدكتور فيصل القاسم …

من جهة أخرى,,,

يرى الكثير من المتابعين لصفحة الدكتور فيصل وحلقاته التلفزيونية (الاتجاه المعاكس), خلال الأشهر الأخيرة,,, أنّ الدكتور فيصل بات يمتلك يقيناً راسخاً بأنّ بشار الأسد يتابع ويهتم شخصياً بكل ما يكتب ويقول,,,

وهذا يظهر من ردات فعل النظام, كما ذكرنا أعلاه,,,,,

وبالتالي يجدها الدكتور فيصل فرصة مناسبة  حتى يتفنن, كل يوم, بابتكار أقسى الشتائم أو الإهانات أو التحقيرات  بحق فأر المهاجرين (بيشو),,,

وآخرها, كما قرأتم ,,, تشبيهه لبشار الأسد بالرجل العنين الذي يتفاخر بفحولة رجل غريب أمام زوجته  ….

وبالتالي وبناء على ما ذكرته,

(وأقصد الاهانة المتواصلة من قبل الدكتور فيصل بحق أبو البيش, ومع ذلك يستمر بيشو بمتابعة الصفحة),,,,,

لذلك, بات أكيداً أنّ بشار الأسد يستمتع بالشتيمة والاهانة, أكثر بكثير من استمتاعه بأي شيء آخر …

وحيث أن الأمر كذلك, ؛؛؛؛

فإنني على يقين لو أنّ الدكتور فيصل تحدى بيشو بأن يرمي نفسه في الجب لفعلها المذكور من باب التحدي والنكاية,,

ولكانت سورية ارتاحت من كل مشاكلها دفعة واحدة….

قد يقول قائل منكم: صحيح أنّ أبو البيش أهبل,, ولكن  ليس لتلك الدرجة التي يرمي نفسه في البئر من باب التحدي…

وأنا أقول دعونا نجرب…





Tags: محرر