on
Archived: قوات النظام تشعل أكثر من جبهة في درعا لتشتيت الحر
يعرب عدنان: كلنا شركاء
حاولت قوات النظام التقدم باتجاه مدينة “بصرى الشام” في ريف درعا الشرقي، والتي تمكن الثوار من السيطرة عليها في شهر آذار الماضي، بعد أيام قليلة على فتح جبهة “الشيخ مسكين” في ريف درعا الشمالي، في محاولة منها لفتح أكثر من جبهة في وقت واحد، لتشتيت قوات الثوار.
وقال الناشط الإعلامي “متمرد المقداد” ابن مدينة “بصرى الشام” لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام عمدت إلى التقدم باتجاه مدينة “بصرى الشام” التاريخية، من محور قرية “برد” التابعة لمحافظة السويداء، والخاضعة لسيطرة قوات النظام و اللجان الشعبية بالعديد من الآليات، بعد مرور شهر على المجزرة المؤلمة التي ألمّت بالمدينة، وراح ضحيتها أريعة وعشرين قتيلاً، وأكثر من أربعين جريحاً، وتمكنت قوات الجبهة الجنوبية المتمثلة بفرقة “شباب السنة” من التصدي لهم، ومنع تقدمهم.
كما أكد أن أبناء المدينة على كامل جاهزيتهم، ومستعدون للتصدي لأي محاولة لتقدم قوات النظام باتجاه المدينة، والتي سيطر عليها الثوار قبل بضعة أشهر.
وجاءت محاولة النظام للتقدم باتجاه المدن التي يسيطر عليها الثوار في ريف درعا، تزامناً مع إطلاق الجيش الحر لعدة معارك في محافظتي درعا والقنيطرة، سعياً من النظام لتشتيت الحر، واشغاله بالتصدي لقوات النظام المهاجمة، بدلاً من الهجوم عليها.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع الناشط الإعلامي “عمار الزايد”، قال إن سياسة النظام تقوم على فتح أكثر من جبهة لتشتيت عمل الفصائل على الأرض، ولعمل زعزعة بين الجبهات، وتوجيه السلاح النوعي وتشتيته في أكثر من منطقة، وهي ليست المرة الأولى التي يسعى فيها النظام إلى فتح أكثر من جبهة، فهو أسلوب اعتادت عليه فصائل الجبهة الجنوبية، وحاول النظام مسبقاً تشتيت الفصائل لكنه لم يستطيع.
وأضاف “الزايد” أن قوات الجبهة الجنوبية التي مارست وأصبحت ذات خبرة في حرب المدن، تستطيع أن تتصدى لمحاولات النظام البائسة، في إيهام البعض بأنه موجود وقادر على استرجاع النقاط التي خسرها، حيث يقوم النظام بلعبة الإشاعات على الأرض، من خلال بث إشاعات عبر عملائه، بأنه يتحشد وينوي اقتحام منطقة ما، فتقوم بدورها وسائل التواصل الاجتماعي ببث الإشاعة وزعزعة أمن المواطنين، لكن فصائل الجبهة الجنوبية مرابطة ولديها معلومات بكافة تحركات النظام، من خلال غرف رصد.
اقرأ:
قائد الفرقة 24 مشاة لـ “كلنا شركاء”: هجوم النظام على الشيخ مسكين لتشتيت الجيش الحر
Tags: محرر