on
Archived: افتتاح معرض الدفاع المدني الحر الأول من نوعه في ريف حلب
الأثاربي: كلنا شركاء
أنهى مركز التأهيل والتدريب في مدينة “الأتارب” في ريف حلب يوم الخميس، الخامس عشر من تشرين الأول-أكتوبر دورته الثالثة والعشرين، لعناصر من ريف حلب الجنوبي مركز “بردة”، تحت اسم دورة الشهيد “أيوب الأطرش أبو قتادة”، تلقى خلالها المتدربون تدريباً على مختلف حالات الحوادث كالإنقاذ، والإطفاء، والإسعاف، لما يخلفه قصف طيران النظام وروسيا على المدنيين، وقد حضر حفل التخرج لفيف من السكان وبعض الفعاليات، والمنظمات المدنية في المنطقة.
وقال النقيب “علي عبيد” رئيس مركز التأهيل والتدريب في تصريح لـ “كلنا شركاء”: مدربون مختصون من أصحاب الخبرة والكفاءة والاختصاص، قاموا بتدريب العناصر، ونظام الدورة في المركز داخلي، نؤمن المبيت والإقامة.
وأشار “عبيد” إلى أنه في نهاية الدورة، تم التبرع بالدم من خلال بنك الدم في المنطقة، “نظراً للهجمة الشرسة التي تشهدها بلادنا من العدوان الروسي وقوات النظام”، وأشار إلى أن المركز لا يقتصر عمله على التدريب فقط، بل له نشاطات متعددة ومتنوعة، منها التوعية المجتمعية، والسلامة المدرسية، وكان التركيز على المناطق التي لا يتواجد فيها مركز دفاع مدني.
كما تم أيضاً في نهاية الدورة افتتاح معرض للدفاع المدني في مركز التأهيل والتدريب، هو الأول من نوعه على مستوى الدفاع المدني السوري الحر، وذلك ليكون هذا المعرض صلة وصل، ونافذة تواصل جديدة للمركز مع المحيط الذي يتواجد فيه، والمعرض يحوي العديد من الزوايا التي تحكي عن عدة نقاط منها عتاد الدفاع المدني، ولباس العناصر بمختلف الاختصاصات، وأدوات إسعاف وإنقاذ وإطفاء، ووسائل إيضاح للتدريب، وملصقات توعوية، ومجسم تدريبي توضيحي، وكيفية توزيع وعمل الأليات الموجودة في المعرض.
وتحدث “منير مصطفى” مدير الدفاع المدني لـ “كلنا شركاء” عن أهمية مركز التأهيل والتدريب، ودور رجل الإطفاء، فقال:” بمناسبة تخريج دورة (بردة) في ريف حلب الجنوبي، تم افتتاح معرض الدفاع المدني، الذي يهدف الى نشر الوعي وثقافة الدفاع المدني بين المواطنين، وسيستمر هذا المعرض لمدة ثلاثة أشهر، وسنقوم بتوجيه دعوى للفعاليات المجتمعية المدنية، والعسكرية للاطلاع على المعرض وعتاد الدفاع المدني”.
واعتبر “مصطفى” أن المركز الجديد الذي تم تخريجه، هو للحاجة الماسة للريف الجنوبي له، وهو سلسلة من المشاريع المقدمة من مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة، وأشار إلى أن الدفاع المدني انطلق من ذاته من خلال العناصر التي انشقت عن الدفاع المدني، بالإضافة الى المتطوعين الذين خضعوا لدورات تأهيلية، مكنتهم من القيام بواجبهم كعناصر دفاع مدني.
كما ألمح إلى أن مديرية الدفاع المدني، تعاني من نقص في العتاد والآليات، وتقوم المديرية بافتتاح مراكز لها رغم قلة الإمكانات المتوفرة، في ظل الحاجة إلى آليات تخدم المراكز المحدثة.
أحد العناصر المتدربة قال لـ “كلنا شركاء”: “نشكر مديرية الدفاع المدني ومركز التأهيل والتدريب، على ما قدموه لنا من معلومات كنا نجهلها، ونحن بحاجة ماسة لها، مع تزامن القصف من قبل النظام وأعوانه، على السكان المدنيين في المدن والبلدات في المناطق المحررة “.
اقرأ:
كتائب الثوار تستعيد قرىً تقدم إليها “داعش” في ريف حلب الشمالي
Tags: محرر