Archived: داريا تشهد أول محاولة اغتيال تطال قيادياً في لواء “شهداء الإسلام”

إياس العمر: كلنا شركاء

تعرض أحد قياديي لواء “شهداء الإسلام” المقاتل في مدينة “داريا” في غوطة دمشق الغربية، لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين، يوم/الأربعاء الماضي، الرابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر.

وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في مدينة “داريا” منذ بداية الثورة، حيث حاول مجهولون باستخدام الأسلحة المزودة بكواتم صوت، اغتيال القيادي في لواء “شهداء الإسلام” “أبو سلمو”، وهو أحد القياديين الذين برزوا في معركة “لهيب داريا”، التي تمكن الثوار خلالها من التقدم والسيطرة على نقاط جديدة، وتكبيد قوات النظام خسائر كبيرة.

وفي اتصال لـ “كلنا شركاء” مع المكتب الإعلامي للواء “شهداء الإسلام”، أكد الأخير تعرض القيادي “أبو سلمو” لمحاولة اغتيال في مكان رباطه على أحد الجبهات بالقرب من الجبهة الجنوبية الغربية لمدينة “داريا”، واستخدم المهاجمون سلاحاً فردياً مزوداً بكاتم للصوت.

وأضاف المكتب الإعلامي بأن هذا الأسلوب هو الأول من نوعه داخل المدينة، حيث يعد تواجد الكاتم أمراً من المفروض إشهاره والإعلان عنه، مما يوجه أصابع الاتهام نحو قوات النظام، التي عجزت عن كسر صمود المدينة بالأساليب العسكرية المباشرة، وفشلت سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها في الفترة الأخيرة، من خلال استهداف مقرات الكتائب وقيادة لواء شهداء الإسلام بأكثر من (600) برميل متفجر و(40) غارة للطيران الحربي، دون تسجيل خسائر تذكر، فلجأت إلى الأساليب الأمنية، محاولة اغتيال أحد قيادات اللواء بطريقة العمالة المأجورة، فداريا مدينة مغلقة ومحاصرة منذ ثلاث سنوات، والموجودون فيها يعرفون بعضهم جيداً، وأي دخول غريب سيكون ملاحظاً فوراً، فالاختراق الأمني في مثل هذه الظروف صعب وشبه مستحيل.

أكد أن “مثل هذا التعامل الأرعن من قبل النظام يعتبر نصراً جديداً يضاف إلى سجلات داريا الحافلة”.

وأشار المكتب الإعلامي أن قوات النظام حاولت سابقاً تجنيد أحد ضعاف النفوس لخلق توتر أمني داخل داريا، بهدف زيادة الضغط على الموجودين فيها، لقبول الهدنة التي عرضتها قوات النظام على ثوار المدينة، وبائت هذه المحاولة بالفشل، وتم إلقاء القبض على العميل وتقديمه للقضاء، وتنفيذ الحكم الصادر بحقه من قبل المؤسسة الأمنية في داريا.

اقرأ:

600 برميل متفجر ردّ النظام بها على (لهيب داريا)





Tags: محرر