Archived: مؤسسة إغاثية توقف نشاطاتها بعد قصف الطيران الروسي لمقارها في إدلب

عبد الرحمن خضر: كلنا شركاء

تعرضت محافظة إدلب منذ بداية التدخل الروسي العلني في سوريا، إلى العديد من الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الروسية، استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، ومنها المستشفيات والنقاط الطبية، بالإضافة إلى مزارع الدواجن والمطاحن وغيرها.

وفي ريف إدلب الشرقي تعرضت مؤسسة الإحسان للإغاثة والتنمية، لغارتين جويتين تسببتا بجرح عدد كبير من العاملين في المؤسسة، وتدمير قسم كبير من المبنى، بالإضافة إلى حرق عدد من الآليات الخاصة لنقل المواد وشحنها.

وقال مدير مؤسسة الإحسان للإغاثة والتنمية “أبو عبدو الزعيم” في تصريح لـ “كلنا شركاء”، إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت مبنى مطحنة تتبع للمؤسسة قرب مدينة “سراقب” في ريف إدلب، يوم الثلاثاء الماضي، الثالث عشر من تشرين الأول-أكتوبر، نتيجة ذلك تدمّر نصف المطحنة، والتي كانت تنتج (100) طن من الدقيق يومياً.

كما استهدفت مخبزاً آلياً للمؤسسة في ريف إدلب الشرقي، بعد يوم من استهداف المطحنة، وهذا الفرن الآلي كان ينتج (8000) كيس خبز يوزع مجاناً على أكثر من (5000) عائلة، موزعين على خمسة عشر بلدة وقرية.

وأشار مدير المؤسسة إلى أن قصف الطيران الروسي أجبرهم على وقف أعمالهم في ريف إدلب، وإغلاق هذه المؤسسة، كما “أوقفنا تمويل عدد من المشاريع الصغيرة والتي كانت تقتات من مردودها الكثير من العائلات الفقيرة، وعوائل الشهداء”.

اقرأ:

الطائرات الروسية تقتل عائلةً بأكملها في بلدة التمانعة بإدلب






Tags: محرر