Archived: قيادي لحزب كردي جديد: حزبنا يجتهد لتأسيس حالة وطنية ديمقراطية

سيهاد يوسف: كلنا شركاء

صرح الدكتور “أدهم باشو” لـ”كلنا شركاء” بُعيد الاعلان عن حزب أزادي الكردستاني الجديد  قائلاً عن حزبه  بأنهم “طرحوا عدة أفكار في الحزب  الجديد  ومنها سوريا المستقبلية تكون ديمقراطية فيدرالية تعددية برلمانية اعتماد اللامركزية في الدولة السورية “.

وأكد باشو  بأنهم  “مع ضرورة وقف الحرب الدائرة اليوم في سوريا واعتماد بيان جنيف 1 اساسا للحل السياسي تمهيدا لتحقيق اهداف الثورة في الحرية والكرامة”.

أما حول  حقوق الشعب  الكردي فقال ان الحزب ” مع الحق بتقرير مصيره وفق العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة  ومع مساهمة  المرأة والشباب في صفوف الحزب وافساح امامهم مجال لإشراكهم في القرار”.

وأكمل  باشو  القول “اعتقاداً منا بضرورة وجود حزب كوردي ينطلق من حقيقة الوجود الكوردي التاريخي في سوريا، يمتلك رؤية جديدة ترفض عقلية الإقصاء والتهميش وتبتعد عن المواجهة والتصادم مع التيارات والأحزاب الوطنية والديمقراطية، وتجتهد في تأسيس حالة وطنية ديمقراطية تعمل مع الآخرين من أجل التغيير والتحول الذي يخدم أهداف الإنسان الكورد” 

أما عن تقارب الحزب مع الأحزاب الكردية الأخرى الموجودة في الساحة السورية فال ” من تقبَّل مشروعنا وكان معنا نحن معهم والكلمة الأخيرة والقرار سيكون لمؤتمرنا الذي سيُعقد قريباً

وسنتواصل بنفس المسافة مع الجميع ونحن مع كل من كان غايته خدمة الكرد في كردستان سوريا، بدون أجندات وإملاءات خارجية فنحن مع تلك الحالة وعلينا أن نكون جميعاً مستعدين لتحقيق خطوات جديدة لأجل شعبنا الكردي”.

وكان الحزب قد اعلن يوم 13/10/2015  في قاعة المؤتمرات بالقامشلي مؤتمراً صحفياً أعلن فيه عن تأسيس الحزب الجديد”  حزب أزادي كردستان ” وذلك عبر بيان رسمي حضرته أربع من قيادات الحزب هم الدكتور نوري كالي والدكتور ادهم باشو ونسرين شرنخي ومحمد نعمان مؤكدين ان الحزب تشكل من حزبي  يكيتي الكردستاني وأزادي الكردي وبعض المنسحبين من حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

وتم قراءة البيان التالي :

إن حزب آزادي الكوردستاني يرتكز في سياسته على الثوابت و المنطلقات التالية :

1- إن قيام حزب آزادي الكوردستاني في كوردستان سوريا كتجمع كوردي سياسي مدني هو حاجة موضوعية وذاتية بسبب أهدافه الوطنية والديمقراطية ولأنه يأتي رداً على طغيان الذاتي والحزبي على القومي والوطني عبر سعيه لإعادة التوازن بين الجانبين وتقديم قراءة واقعية للمشهد السياسي الكوردي من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية .

2- الاعترف الدستوري بالتعدد القومي كمكونات تاريخية أصيلة , في غطار دولة الحق والقانون , وعلى أرضية سوريا لكل السوريين , بعيداً عن التمييز والاقصاء على أساس العرق أو الدين أو الطائفة أو الجنس .

3 – اعتماد مبدأ السلمية والشفافية والعلنية في علاقاته السياسية , وفي مجمل نشاطاته وفعله الميداني .

4 – رفض وحدانية التمثيل وعقلية النفي والاقصاء والاستفراد لأنها تؤسس للشطب والالغاء والاستبداد .

5 – اعتماد اللامركزية ف الدولة السورية على أساس فدرالي تعددي ديمقراطي .

6 – تكريس ثقافة الانفتاح والتسامح والمحبة في المجتمع وقبول الرأي و الرأي الآخر وإعادة الاعتبار للمواطن .

7 – نبذ العنف وعدم اللجوء إليه نهائياً واعتماد الوسائل السلمية والديمقراطية في العمل السياسي .

8 – للشعب الكوردي الحق بتقرير مصيره وفق العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة .

9 – ضرورة وقف الحرب الدائرة اليوم في سوريا واعتماد بيان جنيف 1 أساساً للحل السياسي تمهيداً لتحقيق اهداف الثورة في الحرية والكرامة .

10 – ابراز دور المرأة والشباب وافساح المجال أمامهما بشكل فعلي للمساهمة في تطوير الحزب والمجتمع .

عاش نضال الشعب الكوردستاني من أجل نيل حريته وتقرير مصيره

عاش نضال الشعوب من أجل الحرية والديمقراطية

قامشلو 13 / 10 / 2015

الهيئة القيادية المؤقتة لحزب آزادي الكوردستاني

اقرأ:

قيادي في حزب أزادي لـ “كلنا شركاء”: نؤمن بوحدة الخطاب السياسي الكوردي ولكن!





Tags: محرر