on
Archived: أسعار مضاعفة للسلع الأساسية… صفعةٌ جديدةٌ يتلقاها اهالي دمشق من حكومة النظام
محمد القاسم: كلنا شركاء
أساليب جديدة يتبعها النظام السوري في تضييق الخناق على الشعب السوري القاطن في دمشق خصوصاً وباقي المناطق المسيطر عليها النظام عموماً، وبإحدى الأساليب الجديدة التي ابتكرها النظام لتهجير أهالي السنة وتجارها واهالي دمشق عموماً هي انتشار الحواجز الطيارة بشكل كبير وتدقيق واعتقالات شبه عشوائية.
وقام ايضاً برفع سعر الخبز الذي لم يتخيل أحد من المواطنين ان يرتفع الى هذا السعر، فوصل سعره في العاصمة دمشق إلى 50 ليرة سورية للربطة الوحدة، بعد أن كانت 35 ليرة سورية، وكان سعرها 15 ليرة فقط عام 2011، ويتساءل المواطن السوري كيف له أن يعيش في هذا الغلاء إذا كان اقل مستحقات وحقوق التي يطلبها المواطن في هذه الأيام هي الخبز والآن أصبح بأسعار غالية على عائلات لديها عشرات الأطفال.
وضع الماء في العاصمة دمشق وضع مأساوي أيضاً، حيث لا تتعدى الساعات التي تتوفر فيها المياه ساعتين في بعض الأحياء ومنذ 4 أيام والمياه مقطوعة في العديد من احياء العاصمة دمشق كباب توما وعمارة ودويلعة وباب شرقي وطبالة، كما ارتفعت اسعار المياه المحفوظة في العبوات البلاستيكية، ووصل سعر العبوة الصغيرة نصف لتر لـ 100 ليرة في بعض الأحياء، بينما تباع في أحياء أخرى بـ 75 ليرة سورية، في حين يبلغ سعر العبوة الكبيرة، اللتر والنصف 120 ليرة سورية ويزيد السعر في مناطق أخرى.
يأتي ذلك بعد انفجار خط للماء في وادي بردى وهذا الخط الذي يغذي أحياء دمشق والذي يرجح ناشطون انه فجر بفعلة فاعل وهذا المرة الثانية خلال أقل من شهرين مما أدى لتضاعف أزمة المياه أكثر فأكثر مما كانت عليه في الايام السابقة.
ولم يكن وضع الكهرباء أفضل حالاً عن سابق الأيام، وعلى العكس فقد ازدادت ساعات التقنين، الأمر الذي سبب معاناة كبيرة جداً لأهالي دمشق فقام العديد من المواطنين بتقديم شكاوى إلى الجهات المعنية في حكومة النظام، فكان الرد: فإننا نبين لكم أن أسباب الزيادة تعود للانخفاض الكبير في واردات الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية الأمر الذي أدى إلى انخفاض ملحوظ بكميات الطاقة المولدة ووصولها إلى أدنى مستوياتها علماً أنه يتم توزيع كمية الطاقة المولدة وفق الإمكانيات المتاحة، وتقوم وزارة الكهرباء بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين واردات فيول إضافية لإعادة الوضع كما كان سابقاً.
وصرحت وزارة الطاقة الكهربائية في حكومة النظام أن الحكومة تحتاج يوميًا إلى نحو مليار ليرة لتأمين كل احتياجات قطاع الكهرباء من الوقود اللازم لعمليات توليد الطاقة المطلوبة، في حال تم تأمين هذه الكميات عن طريق الاستيراد ويأتي هذا التصريح في وقت يزيد فيه تقنين الكهرباء في دمشق عن عشر ساعات يوميًا.
فيما قامت حكومة النظام أيضاً برفع سعر ليتر المازوت إلى 135 ليرة سورية بدلا من 130 ليرة سورية وقاموا أيضا برفع سعر اسطوانة الغاز المنزلي لتصبح 1800 ليرة سورية بعد ان كانت 1600 ليرة سورية ومع عدم وجود لهذه الاسطوانة والتي يضطر المواطن لشرائها بأكثر من ذلك من التجار المحتكرين.
ورغم كل هذه التعقيدات التي تجري في حياة المواطن السوري إلا أن أكثر من نصف سكان العاصمة أصرّوا على البقاء داخلها رغم محاولات النظام وحيله لتهجيرهم، من خلال التضييق حملات الاعتقال تشنها دوريات تابعة لقواته في العديد من أحياء دمشق كان آخرها ركن الدين والمنطقة الصناعية والتي اعتقل على إثرها العديد من الشباب ليس لهم أدنى علاقة بالعمل الثوري.
اقرأ:
شهاداتٌ جامعيةٌ مزوّرةٌ تزاحم النظامية ووزير التعليم لدى النظام يجد حلاً “غبياً”
Tags: محرر