on
Archived: مصرع العقيد “جغيلي” وعشراتٍ من عناصر “الدفاع الوطني” في معارك حماة
حذيفة العبد: كلنا شركاء
تسببت الاشتباكات التي تخوضها قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي في سهل الغاب والريف الشمالي بحماة، بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها، كان من ضمنهم العقيد علي عزت جغيلي إضافةً لعشرات آخرين من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني.
وعلى الرغم من محاولات التكتم الشديد من قبل موالي النظام على حجم الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام وخاصة من أبناء الساحل السوري، والذي يبدو أنه بتوجيهات من الجهات الأمنية، إلا أن مؤيدي النظام في حماة نعوا العقيد علي عزت جغيلي، ابن قرية نهر البارد على أطراف سهل الغاب بحماة، والذي منحه موالو النظام رتبة (عميد شرف) بعد مقتله كعادتهم مع قتلى قوات النظام من الضباط.
مدينة محردة في ريف حماة الشمالي شيعت بدورها أمس القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني شادي عطالله السعد الذي قُتل على يد كتائب الثوار خلال مشاركته معارك قوات النظام في محيط بلدة كفرنبودة القريبة من مدينته، كما واجه القيادي الآخر في هذه الميليشيات محمد أديب اليوسف ذات المصير، وهو أيضاً من قيادات مركز الدفاع الوطني في مدينة السقيلبية.
وجاء مقتل قيادات الدفاع الوطني في السقيلبية ومحردة بعد يومين فقط من مقتل ثلاثة من متطوعي هذه الميليشيا المحسوبين على المخابرات الجوية في مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، وهم علاء رضوان جلمود، وأحمد تيسير الخطيب، ومحمد عساف.
وفي جنوب البلاد نعت ميليشيات الدفاع الوطني هناك قبل يومين، اثنين مكن متطوعيها، قتلا خلال المعارك في محيط التل الأحمر في ريف القنيطرة، وهما غالب علي بركات وزاهر زيتون، من مركز الجولان لميليشيا الدفاع الوطني.
اقرأ:
خمس دبابات وعربة شيلكا خسائر النظام في هجومه على ريف حماة الشمالي
Tags: محرر