Archived: السوريون ينددون بتدخل الروس بمظاهرات عمّت المناطق المحررة

الأثاربي: كلنا شركاء

خرجت أمس/الجمعة، التاسع من تشرين الأول-أكتوبر، عشرات المظاهرات في المدن البلدات السورية الخارجة عن سيطرة النظام، في جمعة أطلقوا عليها اسم “التدخل الروسي لن يوقف ثورة شعب”، استكروا فيها ما أسموه “الاحتلال الروسي لسوريا، وطالبوا المجتمع الدولي بالسعي لإيقافه.

وخرجت مظاهرات في مدينة إدلب وفي مدينتي معرة النعمان والدانا في ريفها، بالإضافة لخروج مظاهرتين في مدينتي سقبا وعربين في ريف دمشق، ومظاهرة أخرى في مدينة إنخل في ريف درعا، وغيرها العديد من المدن والبلدات السورية.

وفي مدينة الدانا في ريف إدلب حثّ خطباء المساجد المصلين على الخروج في المظاهرة، وذلك للتنديد بالتدخل الروسي إلى جانب للنظام الذي يقتل شعبه، كما دعوا إلى وحدة الصف، ونبذ الخلافات البينية، وعودة الثورة إلى مسارها الصحيح، ووجهوا رسالة إلى العالم على أن الشعب السوري دعاة حرية وسلام، وليسوا إرهابيين كما يصفهم النظام.

وقال خطباء المساجد: “نحن مدنيون، ولا بد أن نعيد الحراك المدني بالتظاهرات، وأننا رديف للجيش الحر في مواجهة قوات النظام وحلفائه وتدخل روسيا باحتلالها بلادنا، من خلال مساندتها للنظام بآلتها العسكرية الحديثة، التي تقتل الأطفال والنساء”.

وطالب المتظاهرون في المدينة فصائل الثوار بتوحيد كلمتهم، ورص صفوفهم، وعدم الانجرار للفتنة، ورفعوا شعارات باللغات العربية والإنكليزية والروسية، منها: “أيها الثوار إن لم تتحدوا فانتظروا خراب الديار، أرض الشام مقبرة الروس المجوس، سنقاوم الروس والمجوس ونعيدهم إلى ديارهم بلا رؤوس، لو كنا ضعفاء لما استعان طاغية الشام بالروس والمجوس لحمايته”، وخلال المظاهرة قام المتظاهرون بحرق العلم الروسي.

كما شارك أحد قادة جيش المجاهدين المدنيين في المظاهرة، وقد صرح لـ “كلنا شركاء” فقال: “إن الجيش السوري الحر الذي يصد إرهاب النظام و”داعش”، هو من هذا الشعب، ومنه خرجنا، وحقه علينا نحن كعسكريين حمايته، وسنقف في وجه الإرهاب أينما كان”.

وقال أحد منسقي المظاهرة لـ “كلنا شركاء” إن النظام استعان بحلفائه الروس والإيرانيين وميليشيات حزب الله اللبناني، بالإضافة لميليشيا أبو الفضل العباس وغيرها، وفتحوا لهم أبواب سورية على مصراعيها، وأحلوا لهم قتل أطفال السوريين وهدم بيوتهم وهتك أعراضهم، “كل ذلك لوأد هذه الثورة المباركة، فكان نتيجة ذلك أن تشبثنا بأرضنا وثورتنا أكثر من ذي قبل، وسنستمر في حراكنا المدني والعسكري، وسنسقط هذا النظام، ولو استعان بالشيطان”، على حد تعبيره.

اقرأ:

جبهة النصرة: عناصر سابقون في “حزم” هم من قتل أحد عناصرنا في مدينة الدانا









Tags: محرر