on
Archived: معهد العالم العَربي يناقش بناء أغلبية سياسية من دون الأسد وضد داعش
خاص- باريس: كلناء شركاء
نظم تجمع”أصدقاء حلب”مع معهد العالم العربي بباريس، مؤخراً على مسرح”رفيق الحريري”بالمعهد، ندوة بعنوان” بناء أغلبية سياسية جديدة في سوريا من دون الأسد، وضد داعش”، وتأتي الندوة في إطار تظاهرات ثقافية وسياسية يقيمها معهد العالم العربي بباريس، لتقديم صورة شاملة عن الثورة السورية ووجهها الحضاري، بحضور جاك لونغ، رئيس معهد العالم العربي بباريس.
وقد وزع المنظمون والمشرفون على مواضيع الندوة ، مواضيعها على محورين هما:أولاً، بناء أغلبية سياسية جديدة في سوريا من دون الأسد، ضد داعش. ثانياً، شهادة يحيى نعناع عن تجربته في مجلس محافظة حلب الحرة، جهود حرة والمجتمع المدني من أجل البقاء تحت القصف اليومي للنظام. وأدار جلسة الندوة ماتيو راي، أستاذ التاريخ المعاصر للعالم العربي.
بناء أغلبية سياسية جديدة في سوريا…
ويبدو أن مهمة وسائل الإعلام والأبحاث المقدمة عن سوريا، تتحدد في إبراز ما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية، وتخفيف اللهجة العدائية نحو النظام، ويجعل التساؤلات عن طريق ثالث أسئلة لا تجد الإجابة.
ويبقى الأكاديمي الفرنسي-اللبناني زياد ماجد، أستاذ دراسات الشرق الأوسط والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية بباريس، منسق الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية، ومؤلف كتاب”سوريا، الثورة اليتيمة”من القلة التي تبلور استراتيجية فكرية يفرضها منطق الاختلاف عن السائد فكرياً وحريته في البحث الأكاديمي في نطاق الجامعة الأمريكية. لذلك أختار عنوان لورقته بالندوة:بناء أغلبية سياسية جديدة في سوريا من دون الأسد، ضد داعش.
ولقد تتبع الجمهور بعناية الورقة المقدمة وفي أذهانهم، على الخصوص، تساؤلات رئيسية ومهمة جداً، تنتظر إجابات من أكاديمي مرتبط اسمه بالحدث السوري منذ اندلاع الثورة فيها، مستثمراً عمله الغير محدود وصلاته الغير محدودة بشخوصها، لتقديم إجابات معرفية عن حاضر الثورة السورية ومستقبلها.
ولا يخفى الانطباع في هذه الورقة عن حضور الطرح الإشكالي الجذري للقضايا المقدمة، والحرص على إعادة النظر ومراجعة ما يروج في وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية والسياسية من تصورات باتت تشكل حقائق بديهية رائجة بشكل مثير.
شهادة حية من حلب..
الرئيس الأول المنتخب ديمقراطياً من مجلس محافظة حلب الحرة، المهندس المدني يحيى نعناع، الذي قدم من مدينة حلب التي تصفها منظمة”مراسلين بلا حدود”أنها أخطر مدينة بالعالم بالنسبة للصحفيين، نتيجة غياب التغطية الإخبارية، شارك بالندوة لتقديم شهادته عن تجربته بمجلس محافظة حلب الحرة، الذي يتبؤ فيه حالياً، مكتب العلاقات الدولية. الجمهور ووسائل الإعلام الحاضرة حصلت على معلومات من الشهادة كانت غائبة عن وسائل الإعلام، وعن دور المجتمع المدني ومجلس المحافظة من أجل استمرار الحياة في مدينة تتعرض يومياً لممارسات آلة حرب النظام.
مشاركات فرنسية-سورية..
وشارك بالندوة بالإضافة للدكتور زياد ماجد والمهندس يحيى نعناع كل من:ماتيو راي-أستاذ التاريخ المعاصر للعالم العربي كمدير للندوة، هناء جابر-أستاذة التاريخ المعاصر للعالم العربي، لؤي الآغا-عضو تجمع أصدقاء حلب، إيرين غولدشتاين-منسق تجمع أصدقاء حلب، وجوليان جنفيس-معهد العالم العربي بباريس.
اقرأ:
فتح تحقيق في فرنسا يستهدف نظام الاسد في “جرائم ضد الانسانية”
Tags: محرر