on
Archived: د. محمد مرعي مرعي: أوهام الحلول السلمية مع قوى الاحتلال الايراني الروسي واّذيالهما
د. محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء
ما زال بعض ممن يسمون أنفسهم معارضة سياسية أو الرماديون واللامبالون تجاه الكارثة السورية يعيشون حالة الأوهام في ايجاد حلول سلمية مع سلطة آل الأسد وتغييرها وانتهاء مرحلة الثورة السورية والمآسي التي واكبتها ، دون أن يدرك هؤلاء ومن يسير في طريقهم أن حكم الطغاة لم ينفع معهم حلول سياسية ولم يقبلوا بها عبر تاريخ البشرية ، بل يتم استئصالهم بالقوة ويتوجب تحمّل تبعات ما ينتج عن ذلك الخيار ، وتلك هي الأوهام :
1- ينشئ الطغاة ويعيشون حالة نفسية ومجتمعية برفض وجود الغير كبشر لهم حقوق وكرامة وحريات ومطالب انسانية ، ويكرسون خلال حكمهم بأبواق مرتزقة الاعلام والمواعظ أن الحكام آلهة لا يخطئون ولا يحاسبون عن أفعالهم ولا يعارضون وما يمنحه الطاغية مكرمة إلهية لعبيده .
2- يعقد الطغاة تحالفات خفية مع كل القوى الشيطانية أو الاجرامية في العالم بغية استمراره في الحكم ولو على حساب الوطن المحسوب أنه يقوده وشعبه وثرواته وكل ما فيه .
3- يبني الطغاة شبكة حكم متبادلة المصالح ووجوب البقاء فيما بينهم بشكل تعاضدي بحيث يهب كل طاغية للدفاع عن الآخر لأن زوال أيا منهم يهدّد بزوال البقية أو اضعاف وجودهم .
4- يحدث الطغاة في العالم مافيات للتجارة ونقل الأموال المنهوبة من بلدانهم أو بلدان غيرهم ويتعاونون فيما بينهم لإيداعها في مصارف أو استثمارها متعاونين في شركات أو اخفائها بغية زيادة مبالغها لتكون سندهم ضد ثورات شعوبهم ومطالبها في العيش الكريم .
5- يحوّل الطغاة دولهم ومجتمعاتهم إلى مزراعة كبيرة تحمي وجودهم وبقائهم إذ يغرسون في الجيوش وقوى الأمن عقيدة حماية سلطة الطاغية وأسرته فقط لأنها الوطن والدولة والمجتمع .
6- يفكّك الطغاة كل بنى المؤسسات والدولة وهياكلها ويحولونها إلى أدوات للنهب لأسرتهم ومرتزقتهم ، ويحصرون أدوارها في أداء ما يفرض عليها من أوامر الحكام واتباعهم فقط .
7- يشكّل الطغاة جيوشا عسكرية موازية للجيش الوطني تحت مسميات الدفاع عن الجمهورية واللجان الشعبية وغيرها بقصد حمايتهم من ثورات شعوبهم وقمع الثائرين وقتلهم أو تهجيرهم .
8- يشتري الطغاة مرتزقة للقتل وممارسة الجريمة بحق أبناء شعب وطنهم ويدفعون مرتباتهم من أموال ذلك الشعب فقط لحماية سلطاتهم واستمرارها ولو على حساب كل شيء بالوطن ومجتمعه. 9- يستغل الطغاة مسميات الشرعية الدولاتية التي بنوها في اعلامهم الداخلي وعلاقاتهم المافياوية الخارجية لاستدعاء أي قوة احتلال خارجي تساندهم ضد ثورات شعوبهم وبشعارات الشرعية .
10 – لا يتوانى الطغاة عن ممارسة سلوكيات وأفعال أي شكل من القتل والتهجير والنهب والتدمير ولو بكافة صنوف السلاح المحرم ضد شعب الوطن كي يبقون في السلطة .
هذه الأوهام المذكورة أعلاه تنطبق على كافة الطغاة بالعالم من حكام سوريا و روسيا وايران والعراق الشيعي وكوريا الشمالية وكوبا وزمبابوي وأذنابهم وغيرهم الذين يتعاضدون فيما بينهم كي لا تنتصر ثورة شعب في أي من تلك البلدان وتبدأ سلسلة الدومينو الثورية لإزالة حكم الطغاة . هنا نقول : لا يتعظ من يدّعي العمل السياسي ممن يسمون أنفسهم معارضة لسلطة آل الأسد مما حصل بالثورة الثورية من مصائب جراء مواقفهم ، ولا يقبلون النظر بتلك الأوهام ، لأنهم يعيشون باستمرار وهما كبيرا اسمه معارضة سياسية …
اقرأ:
د. محمد مرعي مرعي: تحالف الحكام المجرمين وشياطين الدين بالحروب المقدسة.. الثورة السورية مثالا
Tags: محرر