on
Archived: ثلاثة منها بطيارين روس… 43 مجزرة في سوريا خلال أيلول الماضي
يوسف البستاني: كلنا شركاء
قال الناشط الحقوقي منهل اليماني المختص بالتوثيق إنه تمكن من توثيق وقوع 43 مجزرة في سوريا خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، ارتكب نظام بشار الأسد 33 مجزرة منها، وارتكب تنظيم داعش مجزرة واحدة، إضافة لارتكاب الطيران الروسي ثلاث مجازر، في حين وثقت 6 مجازر دون التأكد من هوية مرتكبها.
وارتكب الطيران الحربي 26 مجزرة خلال الشهر الماضي، في حين ارتكب الطيران المروحي 5 مجازر بقصف بالبراميل المتفجرة، اضافة لارتكاب أربع مجازر بقصف بصواريخ أرض – أرض، وخمس مجازر بقصف قذائف مدفعية، في حين وقعت ثلاث مجازر بتفجيرات بسيارات مفخخة.
وأوضح اليماني أنه وثق خلال الشهر الماضي وقوع 12 مجزرة في حلب، وتسع مجازر في حمص وريفها، وثمان مجازر في ادلب وريفها، وخمس مجازر في ريف دمشق، ومجزرتين في الرقة، ومجزرتين في دير الزور، ومجزرتين في السويداء، ومثلهما في درعا، ومجزرة في الحسكة.
أكبر المجازر التي تم ارتكابها الشهر الماضي كانت في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي والتي راح ضحيتها 43 مدني واصيب أكثر من مئة آخرين، وذلك نتيجة استهداف السوق المقبي في المدينة بأربعة صواريخ فراغية من طيران النظام الحربي ظهر يوم الخميس الثامن والعشرين من أيلول.
كما تعتبر المجزرة التي تم ارتكابها في مدينة الرقة ظهر يوم الخميس 17-9-2015، إحدى المجازر الضخمة خلال الشهر الماضي والتي ارتكبها طيران النظام عبر استهدافها للسوق الرئيس للمدينة باثني عشرة غارة جوية، ما أدى لاستشهاد قرابة الأربعين مدنياً واصابة أكثر من سبعين آخرين.
مجزرة حي الوعر التي ارتكبها النظام في السادس والعشرين من أيلول، هي أقسى المجازر التي شهدها الشهر الماضي، والتي راح ضحيتها 26 مدني معظمهم من الأطفال نتيجة استهداف حديقة لألعاب الأطفال بصاروخ أرض أرض.
بينما تعتبر مدينة تدمر أكثر المناطق المنكوبة في شهر أيلول الماضي والتي كثف طيران النظام الحربي والمروحي غاراته عليها خلال النصف الثاني من أيلول، ما أدى لاستشهاد ما يزيد عن 97 مدني واصابة قرابة 313 جريح، اضافة لوقوع أكثر من خمسة مجازر في المدينة.
تنظيم الدولة ارتكب أيضاً مجزرة في منطقة مساكن المحطة في الحسكة عبر تفجيره لصهريج مفخخ قرب مدرسة ادوارد ايواس في الساعة الثانية ظهر يوم 14-9-2015 ما ادى لاستشهاد 6 مدنيين هم أربعة نساء وطفلين، واصابة 20 آخرين، اضافة لوقوع أضرار كبيرة في المباني السكنية القريبة من المدرسة المستهدفة.
وارتكب الطيران الروسي ثلاثة مجازر في آخر أيام الشهر الماضي عبر شنه غارات جوية على مناطق المدنيين في ريف حمص الشمالي ما أدى لاستشهاد 36 مدني في كل من الرستن وتلبيسة والزعفرانة واصابة أكثر من مئة بجروح.
واعتمد “اليماني” في وصفه للمجزرة على أنها عملية قتل لخمسة أشخاص أو أكثر غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم في مكان محدد وبآلية محددة.
اقرأ:
حشود برية روسية إيرانية سورية كبيرة في معسكر جورين
Tags: محرر