Archived: مصدر عسكري لـ “كلنا شركاء”: أهالي حضر أحجموا عن مساندة النظام في القنيطرة

يعرب عدنان: كلنا شركاء

تصدت كتائب الثوار أمس الثلاثاء، لمحاولات قوات النظام التقدم نحو المناطق التي خسرتها قبل أيام في ريف القنيطرة الشمالي، في محاولة منها لاسترجاع التل الأحمر ذو الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لكل من النظام والثوار، والذي سيطر عليه الثوار بعد انطلاق المرحلة الثانية من معركة “وبشر الصابرين”.

وأوضح عضو المكتب الإعلامي في ألوية سيف الشام “رائد طعمة”، أن هجوم جاء لإيقاف زحف الثوار ومحاولة وقف معركة “وبشر الصابرين”، واستعادة زمام المبادرة والهجوم وايقاع خسائر بالثوار، واستعادة المناطق التي سيطر عليها الثوار حديثاً، إضافة إلى استعادة هيبة عناصر النظام وميليشياته ورفع معنوياتهم بعد الهزائم المتكررة، وخصوصاً أنها بدأت مع دخول روسيا في الصراع، فكان لابد لهم من اختلاق نصر في الجنوب السوري، على حدّ قوله.

وأضاف “طعمة” في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” أن الهجوم كان على “تل الأحمر” من ثلاثة محاور وهي محور “تل UN” ومحور “عين النورية” ومحور من اتجاه “خان أرنبة “، وكذلك على مزارع “الأمل” التي سيطر عليها الثوار في المرحلة الأولى من عملية “وبشر الصابرين” من محورين وهما محور “سرية الكتاف” ومحور “عين النورية”، وعلى سرية “طرنجة” من محورين “سرية عباس” و”سرية الكتاف “، وعلى “الحميدية” من محور مدينة “البعث”، وعلى طريق “الحميدية” من محور حاجز “أبو شبطة” شمال خان أرنبة، وعلى “أوفانيا” من محور “خان أرنبة”.

وأكد “طعمة” امتناع أغلب أبناء الطائفة الدرزية في المنطقة عن القتال مع ميلشيات النظام، وأن النظام حشد عدداً كبيراً من عناصر جيشه ومن عناصر ميليشيا الدفاع الوطني، أما قرى “خان أرنبة” ومدينة “البعث” و”جبا ” ومن قريتي “حرفا” و”حضر”، فحشد منها أعداداً قليلة تظهر عدم رغبة أبناء الطائفة بالقتال.

وتزامنت هذه الحشود مع ترحيل أهالي قياديي الميليشيات من مناطق “حضر” و”حرفا” و”خان أرنبة”، إما باتجاه دمشق أو باتجاه قرية “دير ماكر”.

اقرأ:

قائد ميداني في معركة “وبشر الصابرين” لـ “كلنا شركاء”: لم نحمل يوماً نوايا سيئة تجاه قرى السويداء





Tags: محرر