on
Archived: مسلحون داخل الغوطة الشرقية يعتقلون مدير مكتب دمشق الاعلامي
محمد القاسم: كلنا شركاء
اتهم مكتب دمشق الإعلامي فصيلاً عسكرياً من كتائب الثوار -لم يحدده- باعتقال مدير المكتب وأحد مؤسسيه “أبو عمر” مساء أمس في غوطة دمشق الشرقية، وطالب بالإفراج الفوري عنه.
وقال المكتب في بيان له إننا “نطالب بالإفراج الفوري عنه، متوجهين إلى أصحاب القرار سواء في القضاء الموحد والقيادة العسكرية أو لأصحاب الرأي والمشورة بالتدخل للكشف عن مصيره، ونحمل الجهة المعتقلة كامل المسؤولية عن سلامته”. مضيفاً أن “أبو عمر”، ناشط إعلامي مستقل لا يتبع لأي فصيل عسكري، وكان من أوائل الثوار “الذين صدح لسانهم بالحق”.
وأفاد أحد اصدقاء المعتقل الموجود داخل الغوطة الشرقية بأن “أبو عمر” أوقف لكونه ملتحٍ وظنّت الجهة التي اعتقلته أنه من عناصر جبهة النصرة، وعلى حاجز هذا الفصيل الذي تم التستر على اسمه، حصل مشادة بينه وبين عناصر الفصيل لرفضه تسليمهم سلاحه الشخصي، ثم اعتقل على إثر ذلك.
وبحسب ناشطي مكتب دمشق الإعلامي، فإن “أبو عمر” هو أحد الناشطين والمؤسسين للحراك السلمي للثورة في دمشق منذ بدايته وأحد رموزها في حي الميدان، ويملك شعبية كبيرة، وانتقل للعمل في الغوطة الشرقية مع صديقه “أبو العز الدمشقي” بعد محاولات لاعتقالهم من قبل قوات النظام، ويعمل بشكل مستقل وهو مدير مكتب دمشق الإعلامي، وعرف عنه “قول كلمة الحق مهما سببت له من تبعات”، وتعرض للكثير من المضايقات في الماضي من بعض الفصائل.
وأكد عدد من نشطاء داخل الغوطة أن بعض أهالي الغوطة شاهدوا حاجزاً لفيلق الرحمن أوقفت سيارة “ابو عمر” واعتقلوه مع زميله “ابو العز الشامي” فيما نفى المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن محمد الشامي عبر حسابه الخاص على فيسبوك تلك الأنباء، وقال إن فيلق الرحمن لم يعتقل الناشط ابو عمر، ولم يتعرض له وأن سجون الفيلق داخل الغوطة خالية من أي إعلامي.
اقرأ:
شبيحة الدير خبية والكسوة في الغوطة الغربية تتمرد وتقتل عنصراً نظامياً
Tags: محرر