on
Archived: “جيش النصر” يرفض دخول النظام إلى بلدة كفرنبودة في حماة ويتوعد بالصدّ
صفوان أحمد: كلنا شركاء
أعلن “جيش النصر” رفضه دخول قوات النظام إلى بلدة “كفرنبودة” في ريف حماة الشمالي، وأنه سيقوم بصد أي هجوم تشنه قوات النظام أو الميليشيات الإيرانية أو الروسية على البلدة، وذلك في بيان مصور نُشر أمس/الإثنين، الخامس من تشرين الأول-أكتوبر.
وجاء في البيان الذي تلاه الرائد “زهير الشيخ” قائد غرفة عمليات “جيش النصر” (قطاع كفرنبودة)، بأن “جيش النصر” يرفض دخول قوات النظام إلى بلدة “كفرنبودة”، حيث يريد النظام أن يعبر عبر البلدة إلى بلدة الهبيط ثم مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وأضاف “الشيخ”: “نتعهد بالدفاع عن أرضنا وعرضنا، ومنع دخول أي محتل من جيش بشار الخائن، أو المحتل الإيراني أو المحتل الروسي إلى تراب بلدنا، ونعاهد أهلنا، كما دافعنا عنكم في الماضي، ومنعنا جيش بشار من الدخول إلى هذه البلدة، مستعدون أن نمنع المحتل الإيراني والروسي من دخولها، ونتعهد الروس والإيرانيين بمحرقة في ريف حماة الشمالي”.
وكان النظام وجه عبر لجنة مشتركة تهديداً لأهالي بلدة “كفرنبودة”، بنية قواته قصف البلدة واقتحامها، إن لم يسمحوا بدخول هذه القوات ورفع علمها في البلدة.
وفي حديث أجرته “كلنا شركاء” مع قائد الفوج (111) النقيب “طالب الطالب” قال إنه “بعد أن قام نظام العصابة باستجداء المرتزقة الروس، هو بحاجة لتحقيق نصر وهمي لتسويقه أمام مؤيديه وداعميه من النظامين الروسي والإيراني المجرمين، وبالنظر للموقف العام في محافظة إدلب وحماة، اختار النظام بلدة (كفرنبودة) لعدة أسباب أهمها وجود أكثر من أربعين الف نازح ومقيم في القرية، الأمر الذي سيزيد العبء علينا في الجيش الحر لتأمين سلامتهم، وبالتالي يسهل عمل النظام، وتعتبر البلدة أيضاً هدفاً استراتيجياً يمكن من خلالها الوصول إلى مدينة (خان شيخون) في ريف إدلب الجنوبي والواقعة على الطريق الدولي، وبالتالي السيطرة بشكل شبه كامل على ريف حماة الغربي”.
وأضاف “الطالب”: “أما بالنسبة لنا فمدينة (كفرنبودة) كأي مدينة سورية على التراب السوري، لها حقّ علينا في الدفاع عنها، ونحن في (جيش النصر) مستعدون للدفاع عنها وصد العدوان، ولدينا الإمكانيات والتجهيزات التي ستفاجئ مرتزقة الأسد، وموعدنا ساحات القتال في (كفرنبودة) وغيرها”.
وتعرضت البلدة أمس لعدة غارات جوية بالألغام البحرية، مما تسبب بأضرار مادية، كل ذلك زاد من مخاوف أهالي البلدة من اقتحام قوات النظام للبلدة وارتكاب مجازر فيها، مما دفعهم إلى مغادرتها.
وكانت قوات النظام خلال اليومين الماضيين قد عززت مواقعها في ريف حماة الشمالي وخاصة في الجهة الشمالية من مدينة “طيبة الإمام”، فقد أفاد شهود عيان عن توجه رتل ضخم يضم عدداً كبيراً من الدبابات والمدرعات وناقلات الجند، توزعت على حواجز المنطقة، وخاصة على حاجز قرية “المصاصنة” شمال مدينة “طيبة الإمام”.
يأتي ذلك بعد تواتر إشاعات عن نية قوات النظام اقتحام الريف الشمالي لمحافظة حماة بدءً من مدينة “اللطامنة”، حيث أرسلت قوات النظام ليلة أمس الأول مجموعة مؤلفه من ثلاثة عناصر في مهمة استطلاع بالقرب من مدينة “اللطامنة”، فتم رصدهم من قبل عناصر “تجمع العزة” المرابطين في المنطقة، وتمكنوا من قتلهم واغتنام أسلحتهم.
في حين كثف الطيران الحربي السوري منه والروسي، غاراته على مدن وقرى ريف حماة الشمالي وخاصة مدينتي “اللطامنة” و”كفرزيتا” مستهدفاً المستشفيات الميدانية ومنازل المدنيين ومقار للجيش الحر.
اقرأ:
قصفٌ جويُّ مكثف على ريفي حماة وحمص
https://youtu.be/bJLgyy4Eluw
Tags: محرر