on
Archived: دبلوماسي ايراني منشق: تدافع منى “عملية ارهابية” خطط لها “خامنئي”..
نور عزيز: كلنا شركاء
أكد الدبلوماسي الإيراني المعارض “فرزاد فرهنكيان” ان حادثة تدافع الحجاج في منى هي “عملية ارهابية” وكان المخطط عدد وفيات أكبر بكثير، كما أكد ان التحقيقات ستدين نظام “خامنئي” كاشفاً اسماء ستة ضباط ايرانيين كانوا قادة لهذه العملية.
وقال الدبلوماسي عبر مدونته باللغة العربية انه وقبل حلول موعد الحج “كتبت وحذرت من عمليات ارهاب مخطط لها من نظام خامنئي في موسم الحج”، مؤكدا ان معلوماته من مصادر موثوقة جيدا.
و عن أسباب تصاريح نظام الخامنئي التي وصفها بالتصاريح التي “تجاوزت جميع الاعراف السياسية” قال: “الاسباب ان التحقيقات ستدين نظام خامنئي فالعملية التي حدثت في منى هي عملية ارهابية، وهناك اكثر من خمس الاف من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الأيرانيين وكان المخطط هو عدد وفيات أكبر بكثير وقيام مظاهرات كبيرة سيتخللها اعمال عنف ولكن سرعة سيطرة جهات أمن السعودية افشل المخطط”.
كما كشف”فرهنكيان” أسماء الضباط الايرانيين وهم:
1- عادل السيد جواد موسوي قائد لواء (عاشوراء) من وحدات المليشيا التابعة لقوة (الباسيج)
2- عبد الباري مصطفى بختي قائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد أباد بشمال طهران
3- مصطفى نعيم عبد الباري رضوي
4- محمد سيد عبدالله محمد باقر
5- سالم صباح عاشور
6- کاظم عبدالزهراء خردمندان
وبحسب الدبلوماسي المعارض فإن الأسماء السته التي ذكرها هم من كبار قادة “الوحدة 400” وهي وحدة العمليات الخاصة والموكلة لها كافة العمليات الخارجية التي تحدد لها من قبل الحرس الثوري ومكتب المرشد الأعلى.
“فرهنكيان” كان مستشارا بوزارة الخارجية الايرانية و من ثم انتقل للعمل في سفارة دبي و بغداد والمغرب واليمن واخر عمل له قبل انشقاقه بحسب قوله كانت في منصب الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا.
وكان قد غرد على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر “ونفذ العمل الارهابي في الحج والذي حذرنا منه قبل اسابيع”.
العمل الارهابي الذي تحدث عنه قبل اسابيع قال فيه انه سمع من صديق يعد مسؤولا كبيرا في جهاز أمني تابع لخامنئي مباشرة، معلومات كشف فيها عن اجتماع كبير لجميع القادة الأمنيين تم عقده مع خامنئي بعد شهر رمضان بأسبوع وبحضور “قاسم سليماني وعلي أكبر ولايتي وعلي لاريجاني وعلاء الدين بروجردي” واستغرق الاجتماع ساعات طويلة وخرج المجتمعين بأن افضل وسيلة وأفضل وقت للرد على النظام السعودي هو موسم الحج كما اتفق المجتمعين أنه إن لم يحدث ذلك فأن جميع حلفاء نظام مرشد الثورة وولاية الفقيه سيفقدون الأمل بحليفهم الأكبر وهو نظام خامنئي خصوصا بعد الضربات التي قامت بها السعودية في اليمن ضد حلفاء نظام ولاية الفقيه
وأضاف في مدونته التي كشفت المخطط في السابع عشر من ايلول/ سبتمبر، ان “أخطر ما كشفه لي المسؤول الكبير أن نظام المرشد خامنئي سيحرك جميع الحلفاء التابعين لولاية الفقيه والنظام لإثارة القلاقل خلال موسم الحج.
كما كشف عن معلومة تم الاتفاق عليها وهي أن “تنظيم داعش الممول من نظام خامنئي سيقوم بأعمال تفجير وقتل وتحديدا في مخيمات وتجمعات إيران أو الشيعة من رعايا الدول الأخرى في مشاعر منى وعرفات ولهدف خطير وهو خروج مظاهرات في مكة من حجاج ايران وبمشاركة حجاج من العراق والشيعة الاخرين احتجاجاً على التفجيرات والارهاب الذي استهدف الشيعة من قبل داعش وبالنهاية الهدف العبث بأمن موسم الحج ولإظهار السعودية بمظهر العاجزة أمام مسلمي العالم عن حماية الأماكن المقدسة وأمنها”.
اقرأ:
إيران ترفع عدد قتلاها بمنى إلى 464 وجيشها “مستعد للرد”.. وإعلامها يشير لـ”مؤامرة خطف”
Tags: محرر