on
Archived: في افتتاحية جمعية الأمم المتحدة.. أوغلو وأوباما يرفضان “بشار الأسد” وبوتين يندد
نور عزيز: كلنا شركاء
افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الـ70، مساء الاثنين الثامن والعشرين من ايلول/ سبتمبر، بحضور عدد من الرؤساء وممثلي دول العالم.
بان كي مون: الشلل الدبلوماسي سمح للأزمة بأن تخرج عن نطاق السيطرة
وأكد الأمين العام للامم المتحدة “بان كي مون” في افتتاح مناقشات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ان الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وتركيا، والسعودية، وإيران، بإمكانهم حل الأزمة القائمة في سوريا منذ أكثر من 4 سنوات، مؤكداً ان الشلل الدبلوماسي لمجلس الأمن الدولي على مدار السنوات الأربعة الماضية إضافة إلى آخرين سمحوا للأزمة بأن تخرج عن نطاق السيطرة.
وأضاف في كلمته ان هناك خمسة دول، على وجه الخصوص، تملك الحل، وهي بحسب ما نقلت وكالة الأناضول للإنباء: الإتحاد الروسي، والولايات المتحدة، والسعودية، وإيران، وتركيا، ولكن وبحسب قوله “طالما أنه لا يوجد جانب يريد أن يصل إلى حل وسط مع الجانب الآخر، فإنه سيكون من غير المجدي أن نتوقع تغييرا على الأرض، ولا يجب أن تكون هناك حصانة لمرتكبي الجرائم المروعة، إن التزامنا بتحقيق العدالة يملي علينا إحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وأكد أمين عام المنظمة الدولية أنه “لن يكون كافيا أن ننظر فقط داخل سوريا (بحثا عن الحل) إن المعركة تقودها أطراف وتنافسات اقليمية، والأسلحة والأموال تتدفق علي البلد وتوقد مزيدا من النيران. إن مبعوثي الخاص إلى سوريا (استيفان دي ميستورا) يبذل كل ما يستطيع لبناء قاعدة نحو تسوية سلمية، وقد حان الوقت بالنسبة للآخرين، ولاسيما بالنسبة لمجلس الأمن الدولي، والأطراف الإقلمية الرئيسية،أن تتقدم إلى الأمام”.
كما حث بان كي مون مجددا البلدان الأوروبية على تحمل مسؤولياتها، وبذل المزيد إزاء تدفقات اللاجئين السوريين، لافتا إلى أنه “بعد الحرب العالمية الثانية كان الأوروبيون هم الذين يبحثون عن مساعدة العالم لهم”.
بوتين: التدخل الخارجي العنيف هو الذي أدى إلى تدمير مرافق الحياة في الشرق الأوسط
وفي كلمة بوتين الافتتاحية قال ان التدخل الخارجي العنيف هو الذي أدى إلى تدمير مرافق الحياة ومؤسسات الدولة في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأمر الذي أسفر عن “سيادة العنف والفقر والكارثة الاجتماعية وتجاهل حقوق الإنسان، بما فيها حقه في الحياة
كما اعلن عن اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدولي لبحث التنسيق بين جميع القوى المواجهة لتنظيم داعش، وبحسب “روسبا اليوم” فإن المراد من هذا الاجتماع الذي تعقده روسيا بصفتها رئيسا للمجلس في دورته الحالية، هو تحليل التهديدات المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأفاد بأن روسيا تقترح بحث إمكانية التوصل إلى صياغة قرار للمجلس الأمن ينص بشأن تنسيق جهود جميع القوى المناهضة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وجماعات إرهابية أخرى. وشدد بوتين على ضرورة أن يعتمد هذا التنسيق على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
أوباما: بشار الاسد طاغية ولن ياتي بالسلام
أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد أكد بأن الأسد وحلفاؤه لا يمكن أن يأتوا بالسلام في وجه شعب تم اضهاده وقصفه بالأسلحة الكيمائية، وقال منتقداً موقف روسيا الداعم لحكومة نظام بشار الاسد إن بعض الدول تطالب بدعم مستبدين كبشار الأسد بدعوى أن البديل هو الأسوأ.
وأضاف أوباما في كلمته ان “بشار الاسد” عندما يقتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه لا يمكن اعتبار ذلك شأنا داخليا، ووصفه بـ”الطاغية قاتل الأطفال”، مذكراً بأنه يقصف الأحياء السكنية بالبراميل المتفجرة.
كما لفت إلى ان الولايات المتحدة لا تريد العودة إلى الحرب الباردة، وهي مستعدة للعمل مع الجميع لحلها، بما في ذلك روسيا وإيران، مشيرا إلى أن حل الأزمة السورية سيستغرق وقتا طويلا.
كما دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة تحديات العصر، وأبرزها الإرهاب والتطرف والفقر، مبينا أنه يعي المخاطر التي يواجهها العالم اليوم، ويفهم في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تستطيع حل المشاكل الدولية لوحدها، وان الحكومات التي تقمع معارضيها تثبت ضعفها وليس قوتها والأنظمة التي تخشى شعوبها هي التي ستنهار، مضيفاً أن “الديكتاتوريات وسجن المعارضين يظهر هشاشة الأنظمة” التي تقوم بها.
وشدد أوباما بحسب ما نقلت عنه “روسيا اليوم” على اعتماد الدبلوماسية وسيلة لإنهاء الخلافات، وقال إن القوة وحدها لا يمكن أن تفرض النظام في العالم، الا ان الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة إرهابية كـ”داعش” بالتوسع، وقيام “داعش” بقطع رؤوس أشخاص، لا يجعل المسألة قضية أمنية لدولة ما وإنما قضية إنسانية تستدعي التحرك، مبينا في الصدد أن “داعش” يقتات من استمرار الحرب السورية، مؤكدا في السياق ذاته أن “اعتبار الإسلام إرهابا هو جهل”.
اوغلو: لا للأسد، ولا لتنظيم (داعش) و٣ محاور للتعامل مع أزمة اللاجئين
قال رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو” في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة، علي هامش اجتماعات الجمعية العامة ، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد ليس له أي دور في مستقبل سوريا، وإن موقف تركيا واضح للغاية بهذا الخصوص وهو “لا للأسد، ولا لتنظيم (داعش)”، واعرب عن توافقه مع موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إزاء إطلاق مرحلة انتقالية في سوريا، تؤدي إلى رحيل الأسد، مشيراً بهذا الخصوص “علينا أن نذكر أنه بعد ذبح أكثر من 300 ألف من السوريين، وبعد انقضاء 4 سنوات، نحن الآن أمام ديكتاتور يسيطر على 14% من أراضي سوريا، فكيف يمكن لمثل هذا الديكتاتور أن يدير مرحلة انتقالية؟!”.
وتابع بحسب ما تقلت عنه وكالة “الاناضول” للانباء، “نعتقد أنه اذا استطعنا اقناع اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم، فسيكون ذلك نجاح للمرحلة الانتقالية، كما ينبغي أن يقتنعوا أولا أن هناك انتقال نحو السلام، لكنك إذا سألت أي منهم، سواء داخل أو خارج سوريا،، هل ترغب في بقاء الأسد؟ فسوف يأتي رده بالنفي، ولذلك نحن نقول إن المرحلة الانتقالية لابد أن تؤدي إلى رحيل الأسد، ونحن متفقون مع الرئيس الأمريكي في ذلك”.
وأضاف رئيس الوزراء التركي “نحن مستعدون للعمل مع أي دولة من أجل مواجهة تنظيم داعش، ولكن علينا ألا ننسى أيضاً أن التنظيم لم يكن موجودا في سوريا قبل 3 سنوات، وأن جرائم وفظائع الأسد هي التي أدت إلى ظهوره (داعش)”.
وقال إن بلاده اقترحت استراتيجية من ثلاثة محاور للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين، تقوم علي معالجة أسباب مغادرة السوريين لبلدهم ومنع أسباب الهجرة من خلال وقف فظائع النظام والاعتداءات التي يمارسها تنظيم داعش، والمحور الثاني يتعلق بكيفية إدارة الأزمة، في حين يتعلق المحور الثالث بكيفية عودة اللاجئين إلى بلدهم”.
ديلما روسيف: الأمم المتحدة أمام تحديات كبيرةمن جهتها قالت رئيسة البرازيل “ديلما روسيف” في كلمة لها إن الأمم المتحدة أمام تحديات كبيرة وأن العالم بحاجة إلى منظمة قادرة على العمل بسرعة وفعالية في مواجهة الأزمات.
وفي مسألة اللاجئين السوريين، أكدت رئيسة البرازيل أنها ترحب باللاجئين السوريين على أراضيها، مشيرة إلى أن مشكلة اللاجئين هي من أخطر التحديات التي تواجه بلدان الأمم المتحدة.وقالت إن الأمم المتحدة كان لديها الكثير من الأهداف هذا العام من بينها مكافحة الفقر لتحقيق التنمية المستدامة.
اعتبرت رئيسة البرازيل أن مسائل التنمية أصبحت من الأولويات للأمم المتحدة، لافتة إلى أن العالم فشل في التقدم على صعيد الأمن المشترك عبر حل النزاعات الإقليمية، مبينة أن بعض النزاعات أدت إلى دمار بعض الدول وقتل النساء والأطفال وتدمير الحضارات”، وأكدت أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يقوم بأعمال وحشية وبربرية.
اقرأ:
هولاند: مستقبل سوريا لا يمكن أن يكون مع بشار الأسد
Tags: محرر