Archived: “داعش” يحارب العراق بمياه سد الفرات والأخير يطالب التحالف بتدمير السد

سعيد جودت: كلنا شركاء

لجأ تنظيم “داعش” في الآونة الأخيرة إلى إيقاف جريان المياه عبر سد الفرات الذي يسيطر عليه في مدينة الطبقة في ريف الرقة، ورجحت تقارير إعلامية أن السبب في ذلك هو حرمان المناطق التي يسيطر عليها خصومه في العراق من مياه النهر.

وقالت مصادر محلية إن سكان منطقة البحيرة الصناعية التي يشكلها السد خلفه ارتفع بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية جراء قطع تدفق المياه عبر السد، كما توقفت عدد من عنفات توليد الكهرباء ما تسبب بقطع جزئي للكهرباء في المناطق التي يتم تغذيتها من مياه السد.

وكان مجلس محافظة الانبار ناشد في مطلع أيلول-سبتمبر الجاري، التحالف الدولي قصف إحدى بوابات سد الطبقة في سوريا؛ لغرض السماح للمياه بالتدفق نحو العراق بعد قطعها من قبل التنظيم.

ونقلت وسائل إعلام عرقية حينها عن المتحدث باسم المجلس عيد عماش في بيان ” نناشد قوات التحالف الدولي بضرب إحدى بوابات سدة الطبقة في سوريا؛ لغرض السماح للمياه بالتدفق إلى العراق “.

واوضح ان “داعش” تقوم بإغلاق سد الطبقة، والسدود الموجودة على نهر الفرات في سوريا؛ لغرض عدم وصول المياه لاستخدامها في الحرب ضد العراق.

وأضاف ان ” المعلومات التي وصلتنا تقول إن المشكلة ليست بالجانب التركي، فالحكومة التركية تطلق الكميات المتفق عليها دوليا حسب المعاهدة الدولية للمياه، لكن داعش تقوم بالتلاعب بالمياه من خلال السدود التي يسيطر عليها في سوريا “.

ويسيطر التنظيم إضافة إلى سد الفرات على سدي تشرين والبعث المقامين على نهر الفرات، والتي قد يتسبب أي تدمير لأحد هذه السدود الثلاث بكارثة بشرية تطال أكثر من مليون إنسان يقطنون في المدن والبلدات على طرفي النهر.

وبحسب خبراء، فإن تدمير سد الفرات إن حدث سيكون كفيلاً بإغراق كل من الطبقة والرقة ودير الزور والميادين والبوكمال، وغيرها من عشرات البلدات والقرى الموزعة على طرفي النهر.

اقرأ:

تشققات في سد الفرات وتحذير من انهياره وإغراق الرقة ودير الزور والبوكمال





Tags: محرر