on
Archived: معاذ الخطيب: (هدية للرجال صانعي النهار)
معاذ الخطيب: فيسبوك
بمناسبة رأس السنة الجديدة ( التي يقضيها أغلبُ شعبنا تصطك عظام أطفاله من البرد، ويموت شيوخه من الجوع ، وتتجرع نساؤه الثكل والإهانة ويضيع أبناؤه مشردين أو يغرقون في البحار ، وتتمنى حرائره في السجون الموتَ خلاصاً من العذاب ،، وتتفكك أراضيه يوماً بعد يوم ) نقول للسيد لافروف وكل دول العالم أن تصنيف فصائل الثوار ليس من اختصاصكم ولا نعترف به ، وان كانت ستمنع من حضور أي مباحثات تفاوضية فنحن ممتنعون معها ، وإذا كنتم ستقصفونها وتقتلون قياداتها فلا نبالي إذا قتلتمونا معهم ، و إن كنا مع النظام المتوحش الذي قتل أهلنا ودمر بلادنا حاولنا مراراً الحوار دفعاً للمزيد من الدماء والخراب.
والدول الكبرى رغم دعمها للعدوان علينا أو التصرف البليد معنا أو عدم الجدية معنا زرناها محاولين افهامهما مأساتنا من الروس إلى الأميركان ،،
لذا لا تحلموا أن نعطيكم فلذات أكبادنا ونسلم إليكم شبابنا أو نستسلم لاحتلاكم أرضنا أو نرضى بوصايتكم علينا.
إن كنتم ستحكمون علينا بالاعدام فافعلوا ، فسنعانق الموت ونستقبل رصاصكم بصدورنا كي تكتب لباقي شعبنا الحياة.
وعاماً للخلاص والحرية ياشعب سورية ،،
١ كانون الثاني ٢٠١٦.
Tags: محرر