on
Archived: إيرانيون يشرفون على تصنيع البراميل المتفجرة في مطار حماه العسكري
روز محمد: كلنا شركاء
حولت قوات النظام مطار حماه العسكري خلال سنوات الثورة الأربع إلى أحد أهم القواعد العسكرية لها وسط البلاد، متجاوزاً كونه مطاراً حربياً وقاعدة جوية، إلى معتقل سياسي وثكنة عسكرية برية ومصنعاً للبراميل المتفجرة التي تسببت بمقتل عشرات آلاف السوريين.
بعض أهالي حماة قالوا لـ” كلنا شركاء ” أن اسم مطار حماه العسكري بات يدل على الموت والخراب الذي تخلفه الطائرات، ونقل الناشط “سيف الدين البتار” في حماه، عن مصادر خاصة أن المطار بات مرتبطاً باسم قائده السابق العقيد سهيل الحسن الملقب بـ”النمر”، مشيراً أنه على الرغم من أن المطار لم يعد تحت إمرة الحسن، إلا أنه مسخر لدعمه في المعارك التي يخوضها ضد قوات المعارضة، وينفذ المسؤولون عن المطار أوامر الحسن في قصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
ويحتوي مطار حماه العسكري على معتقل كبير يعود لفرع المخابرات الجوية الذي يعذب المعتقلين بأبشع الوسائل ويشرف على التحقيق مع المعتقلين، وأشار “البتار” إلى احتضان المطار مقرا للجنة الأمنية في حماة، المسؤولة أمنياً عن المدينة وريفها، وتعتبر أعلى سلطة في المحافظة بقيادة العميد جمال يونس.
وأضاف أن المطار الواقع على الأطراف الغربية لمدينة حماة يعد من أقوى وأضخم الثكنات العسكرية، ويحتوي على عدد كبير من الآليات العسكرية والأسلحة، فضلا عن كونه قاعدة لانطلاق الصواريخ بعيدة المدى، فهو يحتوي على ستة منصات لإطلاق الصواريخ العنقودية المحرمة دولياً، وعشر راجمات، ومدافع من نوع 130، إضافة لاستخدامه للطيران الحربي الذي يغير على المناطق المحررة.
ويلعب المطار دوراً في إرسال التعزيزات العسكرية لقوات النظام من دبابات ومصفحات وعربات “شيلكا” إلى المنطقة الوسطى لا سيما ريف اللاذقية. وعلمت ” كلنا شركاء ” من مصدر داخل المطار أنه يحتوي حالياً على عدد قليل من الطائرات الصالحة للعمل على الشكل التالي: ثلاث طائرات حربية من طراز “ميغ 21″، وخمس من طراز “ميغ 23″، وناقلتان عسكريتان من نوع “براون”، وسبع مروحيات.
ويضم المطار أماكن متخصصة لصناعة المتفجرات والبراميل والحاويات المتفجرة، وذكر المصدر من داخل المطار أن الإيرانيين هم من يشرفون على هذه الصناعة، بوساطة خبراء عسكريين يديرون ورشات التصنيع داخل المطار، ولحماية المطار فقد أحيط بالعديد من الثكنات العسكرية، مثل مبنى الجمارك من الجهة الشمالية، وبناء المحطة من الجهة الشمالية الشرقية.
أشار الناشط في ريف حماه الشمالي “حسن الاعرج ” في تصريح لـ” كلنا شركاء ” إلى أن “مطار حماه العسكري يعد المركز الأول في سورية لتصنيع البراميل المتفجرة، حيث ينتج يومياً ما لا يقل عن 40 برميلاً متفجراً، إضافة إلى أنه يحتوي على عدد كبير من الخبراء والمختصين”.
ويشار إلى أن الطائرات الحربية والمروحية التي تقلع من المطار، تنفذ غاراتها وتلقي براميلها المتفجرة على مناطق تواجد الثوار في أرياف حماه، وحلب، وإدلب، واللاذقية.
ويقع مطار حماه العسكري في اقصى غرب المدينة، ويمثل حداً فاصلاً بين أحياء المدينة الغربية، والقرى القريبة من المدينة في الريف الغربي، ويصل حتى قرية الرقيطة ذات الغالبية العلوية، وقرية تيزين، ويجاوره من الشمال قرية معردفتين، وهو ليس ببعيد عن معامل الدفاع عن مدينة صافيتا، فيما تقدر مساحته بـ 7.3 كيلو متر.
اقرأ:
انفجار مجهول السبب داخل مطار حماة العسكري
Tags: محرر