Archived: وقفة صامتة دعماً للاجئين السوريين والجالية السورية تتغيب

خاص-باريس: كلنا شركاء شاركت جمعيات فرنسية في مدينة رانس الفرنسيّة، مساء أمس، في وقفة صامتة للترحيب باللاجئين السوريين، وطالب المشاركون في الوقفة الصامتة من الحكومة الفرنسية تحمل مسؤوليتها حيال مأساة النزوح السوري، الوقفة التي دعت لها العديد من الجمعيات المدنية الفرنسية، شهدت المشاركة فيها إقبال مقبول في الساحة السياحية للمدينة. وأعلنت الحكومة الفرنسية في وقت سابق من الأسبوع المنصرم، عزمها استقبال٢٤ألف لاجىء سوري على مدى زمني يستغرق سنتين. فرانسواز كادار أحد منظمي الوقفة صرح على هامش الوقفة ل”كلناء شركاء”قائلاً”:”على الحكومة الفرنسية أن تضطلع بمامها حيال النزوح السوري، والأسباب الاقتصادية المبررة ليست ذريعةً لكي نعطي ظهرنا لمأساة تتشح بها سوريا الآن”وزاد:”الحديث عن دواعي أمنية تستدعي التدقيق في تدفق اللاجئين نحو أوربا لها أساليب أخرى للتعامل معها، الكثير الكثير من هؤلاء هم أناس يحتاجون لبيوت وحياة آمنة لهم ولأطفالهم”وتسأل فرانسواز:”حينما كانت فرنسا عرضة للهجمة النازية في الحرب العالمية الثانية، الكثير من الفرنسيين هاجروا نحو الشمال والجنوب، هل رفض الناس استقبالهم؟”وزاد:”علينا استقبال اللاجئين اليوم كْي نجد من يستقبلنا غداً”. وأرتدى المشاركون لافتات كتب عليها عبارات للترحيب باللاجئين السوريين، وأخرى مطلبية كي تصل رسالتهم للرأي الْعَام الفرنسي قبل الحكومة. وقال مازن عدي القيادي السابق في حزب الشعب السوري المعارض على هامش الوقفة:”إن هذا التحرك اليوم والذي سبقه تحركات في العاصمة الفرنسية وباقي مدن فرنسا، يظهر الوجه الحقيقي للمجتمع الأوربي، المتعاطف مع مأساة إنسانية هي الأبشع منذ الحرب العالمية الثانية”وزاد عدي:”علينا مأسسة التواجد السوري في أوربا والتحرك نحو الجمعيات المدنية لكي تضغط على حكوماتها للتعاطف مع مأساة أهالينا”وأشار عدي:”هذه الوقفات من الجمعيات المدنية الفرنسية أكبر رد على اليمين المتطرف الرافض استقبال اللاجئين”. الجمعيات الوحيدة التي بقيت متخلفة عن حضور الوقفة الصامتة هي الجمعيات السورية في مدينة رانس، فلم يتسنى لها الوقت للتواصل مع الجمعيات المنظمة للوقفة، وزاد الطين بلة، أنه لم يتسنى لها الوقت أيضاً لإبلاغ الجالية السورية المتواجدة في المدينة بزمان ومكان الوقفة ومطالبها، وفي مثل هذه الأوضاع كان من المعيب تغيب الجالية عن القيام بدورها حيال قضيتها.





Tags: محرر