on
Archived: عبد الجليل السعيد: كبش العيد .. وغنم السيد الرئيس
عبد الجليل السعيد: كلنا شركاء
من المؤكد لدينا أن رئيس العصابة الحاكمة في سوريا ” بشار الأسد ” لم يكن يفهم كلمة مما كان يقوله شيخ القصر الجمهوري الذي يخطب أمامه صبيحة يوم العيد ، لكن بالمقابل كانت نظرة ” الأسد ” البلهاء التي تشعرك بالغباء المستحكم بهذا الرجل شر دليل على حال بلدنا المحتل ونظام الحكم المختل …
فمروحيات حماة الديار المجرمين التي كانت تدك بيوت المدنيين ومساكن العزل في شرق البلاد وغربها ، وعصابات القتل الإيرانية واللبنانية والروسية وغيرها التي جلبها لذبح السوريين على مرأى من العالم ومسمع هي الإنجاز الوحيد الذي بإستطاعة ” الحاكم المستأجر ” أن يقوم به …
ومهما يكن من أمرٍ فإن ” خطيب العيد البشاري ” على يقين أن رئيسه الممدوح والمُثنى عليه غيرُ طاهرٍ حسياً ومعنوياً من دماء وآهات وصيحات ملايين السوريين الذين قتلهم وشردهم وهجرهم من ديارهم …
ولقد غاب عن عين ” الخطيب البشاري ” الغارق في بركات رئيسه ” الكيماوي ” مشهد الغازات السامة والأسلحة المحرمة دولياً التي حملتها للغوطة الدمشقية والأرياف الإدلبية صورايخ السيد الرئيس راعي العلم والعلماء ، وهذا المصطلح بحد ذاته أي ” راعي العلم والعلماء ” والمعتمد لدى وزارة أوقاف الأسد يذكرنا بسياسة القطيع ، وأن مشايخ العيد ومن لف لفهم هم ” غنم القائد الخالد ” التي ورثها سيادته عن أبيه حين ملكه حكم سوريا من بعده ، وكبش منبر العيد ” سامر قباني ” الذي اختاره بعناية أمنية وزير أوقاف النظام ” محمد السيد ” أثار حفيظة المفتي البعثي ” أحمد حسون ” الذي كان يقول في نفسه وهو يحدق متعجباً من كلام ” صبي المخابرات ” خطيب العيد : لقد سبقتنا إلى فنٍ جديد في التملق و ” تمسيح الجوخ ” ما سمعنا بمثله في شياطيننا الأوليين …
وتلك هي دولة البعث الدينية فـ ” الإله ” المعبود فيها من دون الله هو ” الأسد ” وأركان إيمانهم لاتكتمل إلا بخراب الشام حجراً على حجر من قبل ” الأنصار ” الأسديين الشبيحة و ” المهاجرين ” القادمين من أوكار الضاحية الجنوبية و ” قم المقدسة ” و ” روسيا المكرمة ” قبلة ” الحج ” الأسدي هذه الأيام ، وعليه فإن الصورة تكتمل و المشهد السوري المحزن يحتمل مادام رئيسهم ” المؤمن ” بفناء البلد أصبح رسول الله .
اقرأ:
عبدالجليل السعيد: عشرة أخطاء إئتلافية .. تجنبها الجربا ووقع بها الخوجة !!Tags: محرر