on
Archived: جعجع: لا دور لبشار الأسد لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا
رصد: كلنا شركاء
اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ” في مقابلة تلفزيونية “أن أخصام روسيا على المستوى الدولي سيسعون الى محاولة استنزافها بأيدٍ سورية على أرض سوريا، هذا أبسط وأسهل ما يمكن أن يحصل، فالأميركيون لن يأتوا بعسكرهم لمحاربة الروس في سوريا بل يكفي أن يمدوا المعارضة السورية ببعض الأسلحة”، بحسب ما أوردت صحيفة النهار.
“وأشار الى أن “روسيا هي ضد “داعش” ولكن لو كان الهدف من الدخول العسكري الروسي الى سوريا هو محاربة داعش بالفعل لكانت أول خطوة قامت بها روسيا هي التنسيق مع التحالف الدولي الذي هو موجود فعلاً لمحاربة داعش فقط لا غير وهذا ما لم تُقدم عليه روسيا… بغض النظر عن نجاح هذا التحالف في مهمته أم لا، فلو افترضنا ان التحالف الدولي لم يكن فعالاً في ضرب داعش، فهل روسيا لوحدها ستكون كذلك؟ ولكن ما فعله الروس هو انهم دخلوا بمفردهم مما يثبت أن لديهم أهدافاً أخرى غير محاربة داعش واكبر دليل تبيّن فيما بعد أن مجمل الضربات الجوية الروسية يطال 10% منها فقط مناطق داعش بينما 90% تطال المناطق السورية المعتدلة”.
واستبعد جعجع إمكان إحياء نظام الأسد من قبل الروس “فحتى الروس ليسوا في هذا الصدد إنما هم في وارد توسيع حصصهم في سوريا والظهور بمظهر القوة الدولية الفاعلة على الأرض، فبشار الأسد بالنسبة لهم هو أداة للوصول الى أهدافهم ولكن التزموا بهذه الأداة وبات مصير وجودهم في سوريا مرتبطاً بوجود الأسد لا أكثر ولا أقل”، لافتاً الى أنه “اذا أردنا مواجهة داعش والانتهاء منها علينا أن ننتهي من نظام الأسد لنصل الى حياة سياسية سويّة في سوريا، وهذا هو السلاح الأساسي ضد داعش، لا أعرف كيف ان المسؤولين في الغرب لا يعون هذه المعادلة ويطرحون التعاون مع الأسد لمحاربة داعش… معلوماتي وتقديري وإيماني الكامل أن لا دور لبشار الأسد لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا”.
وعن وصف الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا الحرب على سوريا بالحرب المقدسة، أوضح جعجع:” كلّنا يعرف ان الكنيسة الروسية الأرثوذكسية هي كنيسة تاريخية نحترم ونجلّ، ولكن نعرف جميعنا كيف ان السلطة الروسية ممسكة ببعض رجال الدين، فحتى الآن نرى مفتي سوريا أحمد بدر حسون الى جانب بشار الأسد في دمشق وهذا لا يعني أن السُنّة هم مع هذا التوجُه، وتصرُف بعض رجال الدين الروس أضعه في هذا الاتجاه، فالحرب الروسية في سوريا ليست مقدسة لا بل هي تعقّد الأزمة أكثر وستؤدي الى زيادة التطرف ولا يجوز هذا التوصيف لها…”
اقرأ:
رسالة مفتوحة من جعجع الى ميركل: آلةُ القتل التي يديرها الاسد ليست قابلة للتفاوض