on
Archived: صاحب الفضل بلقب حسن زميرة… حلب تفقد أحد أهم قادة الثوار في معارك ريفها الجنوبي
حكم المصري: كلنا شركاء
نعت حركة نور الدين الزنكي في مدينة حلب القيادي العسكري لديها إسماعيل ناصيف (29 عام) ابن مدينة عندان، والذي قضى صباح اليوم الاثنين، التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، خلال التصدي لتقدم قوات النظام في الريف الجنوبي لمدينة حلب.
ويعتبر “ناصيف” من القادة العسكريين المعروفين في مدينة حلب وهو من أوائل من حملوا السلاح في المدينة، وساهم وشارك بقيادة معركة السيطرة على حي بستان القصر في مدينة حلب عام 2012، وكانت من أشرس المعارك.
وقال عضو المكتب الإعلامي في مدينة عندان “أبو الفاروق” إن بينه وبين الشهيد ناصيف صداقة قوية، ووصفه بأنه شاب خلوق وشجاع ومن أوائل من حملوا السلاح لحماية الشعب السوري من بطش النظام وشبيحته، وسبق له أن أصيب ستة مرات منذ بداية الثورة وآخرها أصيب باليد في جمعية الزهراء وبالرغم من الشلل في يده إلا أنه أصر أن يكمل المشوار في الثورة.
وأضاف أبو الفاروق لـ “كلنا شركاء”: وكيف لا يتابع اسماعيل ثورته وهو من كان يحمل اسم “عرسي يوم الشهادة” وهذا الاسم كان يستخدمه على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو اليوم الذي انتظره كجميع القادة الشرفاء على الخط الأول للقتال.
ويعرف عن الشهيد القائد اسماعيل ناصيف بأنه هو أول من أطلق لقب “حسن زميرة” على الأمين العام لحزب الله اللبناني، وذلك اثناء معارك الملاح في مدينة حلب في مطلع العام الحالي، حين قتل وأسر مئات من عناصر النظام السوري والميليشيات الأجنبية، مما دفع حماس اسماعيل ليقول في شريط فيديو على أحد الجبهات “نحن ثوار سوريا يا حسن زميرة” ولاقى هذا اللقب الجديد رواجاً كبيراً في الوسط السوري والعربي لدى النشطاء والمقاتلين.
اقرأ:
ثوار حلب يسيطرون على بلدة حدادين في الريف الجنوبي
Tags: محرر