Archived: بعد 72 ساعة فقط … الإعلامي محمود اللوز يلحق أخاه الشهيد خالد

محمد الحمصي: كلنا شركاء

قضى مساء اليوم الأحد، الناشط الإعلامي “محمود اللوز” مدير المكتب الإعلامي لـ “فيلق حمص”، في قريته “تير معلة” متأثراً بجراحٍ أصيب بها أمس، خلال تغطيته لمعارك ريف حمص الشمالي.

وقال “أنور أبو الوليد” الصديق المقرب للناشط “محمود اللوز” لـ “كلنا شركاء”: إن محمود عمل في مجال الإعلام منذ بداية الثورة كناشط في قريته “تير معلة”، ثم التحق بـ “فوج الفاتحين” أحد كتائب الثوار في حي “بابا عمرو” في مدينة حمص، وشارك كأحد إعلاميي الفوج في جميع المعارك التي خاضها.

وأضاف “أبو الوليد” أن صديقه “اللوز” شارك في معركة “قادمون”، وشهد عدة معارك كمعركة “تحرير بابا عمرو” ومعارك القصير وتحرير مستودعات “مهين”، وأصيب ثلاث مرات في تغطيته للمعارك، “أحدها في معركة كتيبة (زور السوس)، كنت برفقته، أصيب يومها في وجهه، وكان من أشجع الناس، ولا يقبل إلا أن يكون في الخط الأول مرافقاً للمقتحمين“.

وأشار إلى أن “اللوز” عمل مديراً للمكتب الإعلامي في “فيلق حمص” وخصوصاً في المعارك الأخيرة، ولم يبرح محمود وهو يغطي جميع الجبهات القتالية إعلامياً وحربياً.

وأردف قائلاً: ” الكل يشهد لمحمود بحسن أخلاقه، إضافة إلى ابتسامته التي لا تفارق وجهه، وهمته العالية وتفانيه في عمله، وحبه الشديد وإخلاصه للثورة”.

وتحدث “أبو الوليد” عن ثبات والد الناشط “محمود اللوز” عند سماعه خبر وفاة ابنه محمود، وخاصةً أنه فقد ابنه الطبيب “خالد اللوز” قبل ثلاثة أيام، وقال لجموع المعزين: “اثبتوا واصبروا، ولا تنسوا جهود محمود، وكونوا دائماً صفاً واحداً، كي نتخلص من هذا النظام السفاح المجرم”.

يشار إلى أن الناشط الإعلامي “محمود اللوز” من مواليد قرية “تير معلة” في ريف حمص الشمالي، ولد عام (1992)، وكان طالباً جامعياً في كلية الهندسة الكهربائية، ترك جامعته للمشاركة في الثورة، وشارك في مجال الإعلام وتوثيق انتهاكات النظام، وأصيب أمس السبت في بطنه خلال تغطيته الإعلامية لمعارك قريته “تير معلة”، ليفارق على إثرها الحياة اليوم.

اقرأ:

صواريخ في الأحياء الموالية بحمص واستمرار الحملة العسكرية بريفها الشمالي






Tags: محرر