on
Archived: معركة “وبشر الصابرين” تعود لنقطة الصفر بعد خسارة سرية “طرنجة”
درعا – إياس العمر: كلنا شركاء
تمكنت قوات النظام والميلشيات الطائفية المقاتلة معها أمس/السبت، الرابع والعشرين من تشرين الأول-أكتوبر، من استعادة السيطرة على سرية “طرنجة” في ريف القنيطرة الشمالي.
وتكون قوات النظام بذلك استعادت السيطرة على جميع النقاط التي سيطر عليها الثوار في معركة “وبشر الصابرين”، بعد أن استعادت السيطرة على كل من التل الأحمر وتل الـ “UN” ومزارع الأمل.
وقال ناشطون إن أكثر من مئة مقاتل في صفوف الثوار قتل في هذه المعركة، بالمقابل خسرت قوات النظام أكثر من ثلاثمئة من عناصرها والميليشيات المقاتلة معها.
وقال “رائد طعمة” عضو المكتب الإعلامي في ألوية “سيف الشام” لـ “كلنا شركاء”، إن مجموعتان إحداهما تتبع لميليشيا حزب الله والأخرى لمليشيا الدفاع الوطني، قامتا بمحاولة التسلل إلى سرية “طرنجة” شمال القنيطرة والالتفاف حول السرية وقطع طريق إمدادها، وذلك عند الساعة الثالثة فجر أمس/السبت.
فقامت كمائن الجبهة الجنوبية المنتشرة في الموقع، باستدراج العناصر المتسللة إلى مرمى نيرانهم المباشرة والاشتباك معهم بالأسلحة الخفيفة، وإفشال خطتهم وقتل أكثر من خمسة منهم، فقامت قوات النظام على الفور بقصف السرية وأماكن تواجد الثوار شمال القنيطرة بالمدفعية الثقيلة والدبابات، للتغطية على سحب القتلى والجرحى.
وأضاف “طعمة” أن القصف اشتدت حدته مع شروق الشمس، وازداد استهداف طرق إمداد السرية وطرق إخلاء الجرحى بعدد كبير من صواريخ “كورنيت” التي سببت إعاقة تقدم المؤازرات وإخلاء الجرحى من السرية، فتقدمت قوات النظام تحت غطاء قصف عنيف جداً، مما استدعى تراجع الثوار إلى مواقعهم على أطراف “طرنجة” و”جباتا الخشب”، فبعض الثوار اشتبكوا مع قوات النظام وهم جرحى.
وأشار إلى تكبيد قوات النظام خلال العملية عدداً من القتلى والجرحى، في حين قتل القائد العسكري لقطاع القنيطرة في ألوية سيف الشام ولواء العز القائد “عبدو العويتي” الملقب بـ “أبو عبد الرحمن العز”، والذي كان في مقدمة القوات التي تتصدى لتلك الحملة الشرسة على السرية، كما قتل عنصران آخران من ألوية سيف الشام خلال العمليات العسكرية، والتي لم تستطع قوات سيف الشام تغطيتها بمفردها، إثر تأخر مؤازرة الكثير من الفصائل، بسبب استهداف طرق الإمداد.
وقال أحد القادة الميدانيين لـ “كلنا شركاء”، إن تقدم قوات النظام يعود إلى الحشد الكبير من قبل النظام من ميلشيات الدفاع الوطني والميليشيات الدرزية وبقايا عناصر السرايا والفرقة السابعة واللواء (90) والحرس الجمهوري ومليشيات أجنبية، إضافة إلى التمهيد الناري الكثيف من قبل النظام على السرية ومحيطها.
وأكد بأن اعتماد النظام على الصواريخ الموجهة بشكل كبير، وتوافرها لديه بأعداد هائلة، وخاصة صواريخ “كورنيت” من الجيل الحديث، والتي وصلت إلى المحافظة بعد التدخل الروسي في سوريا، كان له التأثير الأكبر في قلب موازين المعركة لصالح النظام.
اقرأ:
جبهة ثوار سوريا تحبط محاولة تسلل من فرع المخابرات الجوية في مدينة درعا
Tags: محرر